بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:59 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي

اللجنة العليا للانتخابات :فوز مرشح المعارضة في إسطنبول

كتبت - الهام الحداد

نال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هزيمة مذلة، بعد سقوط مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، بن علي يلدريم، أمام منافسه من حزب الشعب الجمهوري، أكرم أوغلو، في انتخابات الإعادة على مقعد رئيس بلدية اسطنبول أمس الأول.

ولم يعترف أردوغان بهزيمة مرشحه في الجولة الأولى من الانتخابات، والتي
جاءت بفارق 15 ألف صوت، ليطعن على النتائج، ويقرر إعادة الانتخابات لوجود
"خروقات"، حسب زعمه، إلا أن النتيجة النهائية في الانتخابات المُعادة
نزلت كالصاعقة على رأس نظام أردوغان، حيث حقق أوغلو فوزاً كاسحاً، بفارق أكثر من
700 ألف صوت.
وحصل أوغلو على ما يقرب من 54% من الأصوات مقابل 45.5% لبن علي يلدريم.

وبات الرئيس التركي أردوغان وحزبه أمام مفترق طرق بعد "رسالة قاسية"
وجهها الناخب التركي للجميع.

وأشار مراقبون إلى أن أكرم أوغلو أصبح النجم الصاعد على المسرح
السياسي التركي، والقادر على منافسة أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام
2023.

ويرى مراقبون أن انتخابات إسطنبول لم تكن مجرد انتخابات بلدية،
بل أيضا كانت امتحانا لشعبية أردوغان وحزبه في وقت تواجه فيه تركيا صعوبات اقتصادية
كبيرة، في حين لم يتردد أردوغان نفسه بالقول: "من يفز في إسطنبول يفز بتركيا".