بوابة الدولة
السبت 4 مايو 2024 06:27 صـ 25 شوال 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى بكري : يوجه رسالة قاسية لمهاجمي حسام موافي (فيديو) مواعيد القطارات المكيفة والروسى على خط القاهرة - الإسكندرية والعكس الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب .. بيع المستشفيات العامة أكبر وصمة عار للحكومة رئيس الطائفة الإنجيلية يصلي الجمعة العظيمة مع شعب الكنيسة الإنجيلية الثانية بالقاهرة الجديدة مروة ناجي تتألق ونجوم الموسيقى العربية ينتزعون الإعجاب على المسرح الكبير «البنك الاسلامي للتنمية» يدعوا لإصلاح النظام المالي العالمي رصة 5 مصادر لزيادة إيرادات الضرائب لأكثر من تريليون جنيه خلال 9 شهور من عام 24/23 النائبة نيفين حمدي مهنئه عمال وعاملات مصر بعيدهم: انتم جزء أصيل من تنمية الدولة المصرية وصولا للجمهورية الجديدة 234 مليون جنيه صافي مبيعات المستثمرين العرب والأجانب بالبورصة المص الأسهم الذهبية خلال شهر أبريل.. 9 شركات ترتفع بنسبة تتجاوز 10% وزير الشباب والرياضة يتفقد فعاليات معسكر «يلا كامب» بمشاركة الترفيه والملاحة واللياقه البدنيه شيرين عبد الوهاب تبدأ حفلها في الكويت

نصف انعطافة تركية نحو الأسد

580881c5c461883c328b45d6
كتب محمود حسن
رأت صحيفة "إيزفيستيا الروسية " أن هناك مستجدات طرأت على الموقف التركي إزاء دمشق؛ مشيرة إلى أن أنقرة تستعد تدريجيا للحلول الوسط في التسوية السورية.
جاء في مقال الصحيفة:
لوحظت في تركيا نزعة لتخفيف موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد. وعلى الرغم من إصرار أنقرة على رفض التكلم مع الزعيم السوري، فإنها مستعدة للحوار مع ممثليه. كذلك يؤكد ممثلو "حزب الشعب الجمهوري" التركي المعارض – الثاني بعدد نوابه في البرلمان - أن استبعاد الأسد من العملية التفاوضية لا يساعد على التسوية السلمية.
وفي الأشهر الأخيرة كان اهتمام وسائل الإعلام في العالم مشدودا إلى مباحثات لافروف-كيري، التي انتهت بوقف الحوار الروسي-الأمريكي حول سوريا. بيد أن الدول الإقليمية، ومنها تركيا، تلعب دورها إضافة إلى الدولتين الكبريين.
ومنذ فترة وجيزة، كانت أنقرة ترفض قطعيا الاعتراف بالأسد واحدا من أطراف التسوية للأزمة في سوريا. ولكن ومع الدفء الذي دب في العلاقات مع موسكو، بعد قول أردوغان الشهير "أعتذر" استعرضت تركيا استعدادها للحلول الوسط، وانعكس ذلك في لهجة خطابها السياسي، وأصبح يتكرر أكثر فأكثر تعبير أدق وهو "الحوار مع النظام السوري".
ومع أن أنقرة لم تتخل عن رأيها القائل إن الاسد يجب أن يرحل، فإن المعارضة التركية وفي طليعتها "حزب الشعب الجمهوري" تحاول التأثير في السياسة الخارجية للبلاد، وهو يرى أن أي تسوية سلمية من دون مشاركة الاسد محكومة بالفشل.
عضو البرلمان التركي عن الجمهوريين مصطفى علي بلباي، في لقائه مع صحفيين أتراك،  حضره  مراسل صحيفة "إيزفيستيا" قال: "نحن واثقون من أن الحوار مع القيادة السورية ضرورة ملحة، وإذا لم نحاور الأسد، فسوف يكون صعبا جدا تحقيق نتائج ملموسة في الحرب ضد الإرهاب، وإيجاد تسوية سلمية. ومنذ البداية كانت الخطوات الأولى غير سليمة، ونحن نرى أن منطق الحكومة (التركية) كان يجب أن يرتكز على إيجاد الطرف المفاوض، وبعد ذلك الدخول إلى اللعبة. الحكومة تقول إن الأسد إرهابي، لذا ترفض التعامل معه، وهذا يعبر عن تصور ضيق جدا".
الرئيس بوتين استطاع أن يتفاهم مع الأسد، وتركيا الآن تتفاهم مع روسيا، وهذا يعني وجود قناة اتصال غير مباشرة مع الأسد. وبأي حال، أصبح موقف أنقرة الآن أكثر مرونة تجاه النظام في سوريا.
بدوره، اعترف نائب رئيس الكتلة النيابية لـ "حزب العدالة والتنمية" محمد ناجي بوستانجي في حديث له مع صحيفة "إيزفيستيا" أن حل الازمة السورية ممكن فقط عبر مشاركة أطراف النزاع كافة. وعن سؤال عن مدى استعداد أنقرة للجلوس إلى طاولة المفاوضات بحضور بشار الاسد؟ فقد حاول التهرب من الإجابة المباشرة وقال: كل من يساند الأسد،
والخاضعون لإرادته هم جزء من الحل المستقبلي". وأضاف أن تركيا لا تنوي إجراء حوار مباشر مع الرئيس السوري، ولكن يوجد مكان لممثلين عنه في العملية السلمية.
"أولئك الذين يؤيدونه، وأولئك الخاضعون له، يجب أن يشتركوا في العملية التفاوضية، ولكن ليس هو شخصيا"، كما حدد بوستانجي، الذي اعترف أيضا بأن الأسد شخصية مهمة في الشرق الأوسط، وأنه في سوريا يتمتع بسلطات واسعة.
المحلل السياسي المختص بالشؤون التركية ستانيسلاف تاراسوف ذكر لصحيفة "إيزفيستيا" أن تطورا يحدث في الموقف التركي، وأنه بدأ بعدما استوعبت أنقرة أن الولايات المتحدة تلعب دورا مزدوجا في الشرق الأوسط. فهي من جهة تدعم بفعالية الأكراد في سوريا، ومن جهة أخرى، لا ترحب بالمشاركة التركية في عملية الموصل. وإضافة إلى ذلك، أدرك الاتراك أنه من أجل وضع أسس لعلاقات جديدة مع موسكو، لا بد من تقديم تنازلات سياسية عبر تعديل الموقف الصلب من الأسد.
وفي الوقت الراهن، لا يستطيع أردوغان فورا الإعلان عن استعداده للتفاوض مع الأسد، لذا يحتاج الأمر إلى تطور تدريجي. وفضلا عن ذلك، وبمبادرة من موسكو تم توجيه دعوة إلى دول الشرق الأوسط للمشاركة في مؤتمر لوزان، وخاصة إلى تركيا.
موسكو خرجت من الصيغة الثنائية للتفاوض مع الولايات المتحدة حول سوريا، وأصبحت تعمل على تحويل أنقرة إلى لاعب سياسي قوي في المنطقة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مايو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.9014 48.0014
يورو 51.2402 51.3663
جنيه إسترلينى 59.9151 60.0594
فرنك سويسرى 52.5177 52.6562
100 ين يابانى 30.9401 31.0067
ريال سعودى 12.7713 12.7987
دينار كويتى 155.4635 156.0616
درهم اماراتى 13.0411 13.0701
اليوان الصينى 6.6143 6.6299

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,509 شراء 3,531
عيار 22 بيع 3,216 شراء 3,237
عيار 21 بيع 3,070 شراء 3,090
عيار 18 بيع 2,631 شراء 2,649
الاونصة بيع 109,117 شراء 109,827
الجنيه الذهب بيع 24,560 شراء 24,720
الكيلو بيع 3,508,571 شراء 3,531,429
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى