رئيس القابضة للكهرباء يحدد أولويات المرحلة المقبلة: ضبط الفواتير وسرعة إصلاح الأعطال
عقد الدكتور أحمد مهينة رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر أول لقاء له مع رؤساء شركات توزيع الكهرباء، بحث خلاله أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، والتأكيد على ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق استقرار التغذية الكهربائية، وضبط منظومة الفواتير، وسرعة التعامل مع الأعطال والشكاوى.
ولقى الاجتماع ردود فعل إيجابية للغاية من المشاركين حيث أكدوا أن الاجتماع تم وسط تفهم كبير للمرحلة الحالية والقادمة ومتطلبات المواطنين والعاملين.
ووفقا للمعلومات التى حصلت عليها بوابة الأهرام أكدت محاور الاجتماع أهمية وضع المواطن على رأس أولويات العمل داخل شركات توزيع الكهرباء، من خلال التيسير في الحصول على الخدمات، وتحسين جودتها، وسرعة الاستجابة لاحتياجات المشتركين، بما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين وشركات الكهرباء وتحقيق رضاهم عن مستوى الخدمة.
ضبط الفواتير وتحسين مستوى الخدمة
وخلال الاجتماع الذى شارك فيه الأعضاء المتفرغون بالشركة القابضة شملت أولويات العمل التأكيد على ضرورة ضبط منظومة الفواتير، ومراجعة إجراءات إصدارها لضمان الدقة، بما يحقق العدالة في المحاسبة ويحد من الأخطاء التي قد يتعرض لها بعض المشتركين، مع الاهتمام بسرعة فحص الشكاوى المتعلقة بالفواتير والتعامل معها بجدية.
وجاء تحسين جودة الخدمات وسرعة تقديمها ضمن الملفات المهمة أمام شركات التوزيع، من خلال تبسيط الإجراءات والتيسير على المواطنين، والعمل على تقليل الوقت اللازم لإنهاء طلباتهم، مع تعزيز كفاءة الأداء داخل مراكز خدمة العملاء ومختلف الإدارات المعنية بالتعامل المباشر مع الجمهور.
استقرار التيار وسرعة إصلاح الأعطال
وحظى ملف استقرار التغذية الكهربائية بأهمية كبيرة ضمن أولويات المرحلة المقبلة، من خلال متابعة أداء الشبكات، والاستعداد للتعامل مع الأعطال، ورفع كفاءة الاستجابة للبلاغات الواردة من المواطنين.
وفى الاجتماع أكد رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر أن الأولويات تتطلب سرعة التحرك عند حدوث الأعطال، وتكثيف جهود فرق الصيانة الفنية، والعمل على تقليل زمن الانقطاع وإعادة التيار في أسرع وقت ممكن، مع متابعة أداء فرق الطوارئ والتأكد من سرعة التعامل مع البلاغات وفقًا لطبيعة كل عطل.
مشيرا إلى أن سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين تمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين الخدمة، بما يضمن التعامل الفعال مع المشكلات التي تواجه المشتركين، وعدم ترك الشكاوى دون متابعة حتى الوصول إلى الحلول المناسبة.
تقليل الفقد وزيادة معدلات التحصيل
وعلى صعيد الجوانب الفنية والتجارية، جاء تقليل الفقد في الكهرباء ضمن الملفات التي تتطلب مزيدًا من الاهتمام، من خلال متابعة مؤشرات الفقد، وتحسين كفاءة تشغيل الشبكات، ومواجهة الممارسات غير القانونية التي تؤثر على استهلاك الطاقة والإيرادات.
وأكد دكتور مهينة خلال الاجتماع اهمية استجابة شركات التوزيع لاحتياجات المواطنين، وسرعة التعامل مع الشكاوى والأعطال، وجودة الخدمات المقدمة، من أبرز المؤشرات التي يمكن من خلالها تقييم مستوى الأداء خلال المرحلة المقبلة.
وتصدر رفع معدلات التحصيل أهمية كبيرة في دعم كفاءة الأداء المالي لشركات التوزيع، وضمان تحصيل مستحقاتها وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة، مع مراعاة التيسير على المواطنين وتقديم الخدمات بصورة عادلة ومنضبطة.
ويستهدف العمل على هذه الملفات تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق شركات الكهرباء، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمشتركين، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والإمكانات المتاحة.
متابعة ميدانية والعمل بروح الفريق الواحد
ووفقا لمصادر مطلعة شاركت فى الاجتماع شددت أولويات المرحلة المقبلة على أهمية تكثيف المتابعة الميدانية من جانب رؤساء شركات التوزيع والقيادات التنفيذية، للوقوف على مستوى الأداء الفعلي بمواقع العمل، والتعرف على التحديات التي تواجه فرق التشغيل والصيانة وخدمة العملاء، والعمل على حل المشكلات بصورة سريعة.
وأكد رئيس الشركة القابضة خلال الاجتماع أهمية المتابعة الميدانية في سرعة رصد أوجه القصور، وتحسين الانضباط داخل مواقع العمل، والتأكد من تنفيذ المهام المطلوبة بكفاءة، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة التقارير المكتبية ومؤشرات الأداء.
ولفت مهينة إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المستمر بين القيادات والعاملين بمختلف الإدارات، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار، وتكامل الجهود بين القطاعات الفنية والتجارية والإدارية، ويساعد على تحقيق الأهداف المطلوبة.
وبحسب المصادر تعكس الأولويات التى تم طرحها توجهًا نحو تعزيز كفاءة شركات توزيع الكهرباء، وتحسين مستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين، مع الاهتمام باستقرار التغذية الكهربائية، ودقة الفواتير، وسرعة
إصلاح الأعطال، ورفع كفاءة التحصيل وتقليل الفقد.






















