وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التبادل التجارى والاستثمارى بين مصر وتايلاند
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطى، أهمية تعزيز التبادل التجارى والاستثمارى بين مصر وتايلاند، مشيداً بالتطور الصناعى التايلاندى فى مجالات الابتكار والتحول الرقمى والاستدامة.
بدر عبد العاطي يبحث تعزيز التعاون الصناعي والتجاري مع تايلاند
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الاثنين، وزير الصناعة التايلاندي واراوت سيلبا-آرتشا، لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، والارتقاء بالتعاون الصناعي بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة في مختلف القطاعات الإنتاجية.
وأعرب عبد العاطي عن التطلع إلى الاستفادة من الخبرات التايلاندية في توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي والصادرات الصناعية، مؤكداً ضرورة العمل على تبادل الوفود الاقتصادية والتجارية، بما يتيح التعريف بالفرص الاستثمارية والصناعية المتاحة، ويدعم بناء شراكات جديدة بين مجتمعي الأعمال، ويعزز فرص النفاذ إلى الأسواق المصرية والتايلاندية، فضلا عن الدفع بفرص التصنيع المشترك في عدد من القطاعات ذات الأولية مثل المطاط والبتروكيماويات والإطارات في ظل ما تمتلكة تايلاند من ميزة نسبية.
واستعرض وزير الخارجية المزايا التنافسية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ضوء ما تتمتع به من تكامل بين المناطق الصناعية والموانئ والخدمات اللوجستية، بما يعزز جاذبيتها للاستثمارات الصناعية والتصديرية، خاصة في ضوء موقعها الاستراتيجي واتفاقات التجارة الحرة الموقعة بين مصر وعدد من الدول.
إشادة باستثمارات شركة تايلاندية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وأشاد باستثمارات شركة HI TECH التايلاندية، باعتباره أول مشروع صناعي تايلاندي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. مؤكداً أهمية البناء على هذه التجربة لجذب مزيد من الاستثمارات في قطاعات صناعية متنوعة.
من جانبه، ثمن وزير الصناعة التايلاندي علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين البلدين، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.
كما أعرب عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والإنتاج في القطاعات الصناعية المختلفة، بما يسهم في دعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

























