أمين الفتوى يكشف ذكرًا نبويًا للتغلب على الكسل والمحافظة على صلاة الفجر
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تشكو عدم قدرتها على الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر وقيام الليل، رغم سماعها صوت المنبه وقت الأذان، مؤكدة شعورها بالتقصير الشديد في حق الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن هناك ذكرًا نبويًا يعين المسلم على التغلب على الكسل والرغبة في مواصلة النوم.
الشيطان يحاول تثبيط الإنسان
وأوضح الشيخ أحمد وسام، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس»، المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية زينب سعد الدين، امس الأحد، أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم علّم المسلمين أن الشيطان يحاول تثبيط الإنسان عن القيام للصلاة، ويذكّره بأن أمامه ليلًا طويلًا، حتى يستمر في النوم ولا ينهض لأداء العبادة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن المسلم إذا استيقظ وقت أذان الفجر ووجد نفسه مترددًا بين القيام للصلاة والعودة إلى النوم، فعليه أن يقول: «الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور»، موضحًا أن هذا الذكر يساعد على التغلب على الخمول والكسل، ويعين الإنسان على النهوض من الفراش لأداء الصلاة.
تجربة عملية
وأضاف أن هذا الأمر ليس مجرد نصيحة نظرية، بل تجربة عملية، موضحًا أن الإنسان قد يكون مرهقًا بسبب العمل وقلة النوم، لكنه عندما يستيقظ وقت الأذان ويذكر الله ويصلي على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، قد يجد في نفسه نشاطًا وحيوية يعينانه على أداء الصلاة بدلًا من الاستسلام للرغبة في مواصلة النوم.
ولفت الشيخ أحمد وسام إلى أن من يستيقظ لأداء صلاة الفجر ثم يشعر بالحاجة إلى النوم مرة أخرى، يمكنه العودة إلى النوم إذا احتاج إلى الراحة، مشيرًا إلى أن النوم بعد الصلاة قد يساعد على استكمال الراحة، لكن الأهم هو مقاومة الكسل عند الاستيقاظ والحرص على أداء الصلاة في وقتها.
وأكد أمين الفتوى أهمية المداومة على ذكر الله والاستعانة به على الطاعة، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يثبت المسلمين على الصلاة والعبادة، وأن يعينهم على المحافظة على صلاة الفجر وقيام الليل.

























