بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 08:52 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يغري لاعبيه ماليًا قبل القمة 133 تموين الشرقية ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم وتوزيع 1000 أسطوانة الطقس غدا.. أمطار متفاوتة تصل للسيول وبرق ورعد والعظمى بالقاهرة 30 درجة بالأغاني الوطنية والأمسيات الشعرية.. قصور الثقافة تحتفي بذكرى انتصارات أكتوبر في الشرقية إشادة كويتية بالنجاح المتميز للمؤتمر الدولي التاسع لرواد الأعمال القانونية بالقاهرة حملات نظافة بالهرم تستهدف المنطقة الأثرية ونزلة السمان وشارع فيصل رئيس وزراء ماليزيا: زيارة الرئيس السيسي تعزز الصداقة والتعاون الإستراتيجي بين البلدين محافظ الشرقية يُصدر١٣ قرارًا تأديبيًا بحق ٣٤ من العاملين المقصرين وزير الأوقاف والسفير الجزائري يفتتحان الدورة التدريبية المشتركة لواعظات الجزائر ومصر محافظ الجيزة يتابع شكاوى المواطنين ويوجه بسرعة حلها بمنشأة القناطر محافظ الجيزة يوجه بحصر احتياجات مستشفى مبارك المركزى بمنشأة القناطر لتلبيتها مستشفى القلب بجامعة أسيوط يفتتح عيادة متخصصة لمتابعة «هولتر الأطفال»

مجلس حكماء المسلمين يحذر من خطر جماعات التطرف ويدعو إلى حماية الشباب من الاستقطاب

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

حذِّر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خطورة الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة التي تستغل الدين لنشر الكراهية والتطرف والعنف، وتسعى إلى استقطاب الشباب وتجنيدهم لخدمة أجندات تتنافى مع تعاليم الأديان وقيمها الإنسانية، مؤكدًا أن هذه الجماعات تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المجتمعات واستقرارها، وتقوض جهود تعزيز التعايش والسلام.

التهاون مع شبكات التطرف والتحريض على الكراهية والعنف يهدد أمن الأوطان واستقرار المجتمعات وأرواح الأبرياء  

وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن التهاون مع شبكات التطرف والتحريض، أو التغاضي عن أنشطتها تحت أي ذريعة، يهدِّد أمن الأوطان وأرواح المدنيين الأبرياء، مشددًا على أن الإسلام حرَّم الاعتداء على النفس البشرية، وجعل حفظها من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]، وأن توظيف الدين لتبرير العنف والإرهاب يمثل انحرافًا عن تعاليمه السمحة ورسالته القائمة على الرحمة والسلام.

وحذِّر مجلس حكماء المسلمين شباب الأمة من الوقوع فريسةً لدُعاة التطرف الذين يتخذون من الدين ستارًا لنشر الأفكار الهدامة واستباحة الدماء، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والأسر في تحصين الشباب فكريًّا، وتعزيز وَعيهم بمخاطر هذه الأفكار وأساليب الاستقطاب، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والمواطنة واحترام الآخر.

ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة التنظيمات المتطرفة، والتصدي لاستغلال المنصات الرقمية في نشر الكراهية والإرهاب والتحريض على العنف، إلى جانب تكثيف الجهود الفكرية والتربوية والثقافية لتفكيك خطابات التطرف ومعالجة جذوره، وتعزيز ثقافة الحوار والأخوة الإنسانية والتعايش؛ حمايةً للأجيال الحاضرة والمستقبلية، ومن أجل عالم أكثر تعايشًا وأمنًا واستقرارًا وسلامًا.

موضوعات متعلقة