النائب محمود عطية : زيارة الرئيس السيسى لكوريا تفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادى والسياحي
أكد النائب الدكتور محمود عطية القيادي بحزب الوفد ونائب شبرا الخيمة إن توقيت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية مهم، في ظل انفتاح مصر على مختلف الاقتصادات ومراكز صناعة القرار، ورغبتها في تنويع علاقاتها الاقتصادية وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الكورية قديمة وتشهد تعاونًا اقتصاديًا وتجاريًا.
وأوضح عطيه، أن مصر لديها طموح في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتسعى إلى فتح المجال أمام الاستثمارات وتبادل الخبرات وتوطين الصناعات، بما يسهم في توفير فرص عمل.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي يشهد اتجاهات مختلفة، ما يجعل تنويع الاقتصاد وبناء الخبرات وتبادلها أمرًا طبيعيًا، مشيرًا إلى أن التحولات السياسية والحروب والصراعات الموجودة في العالم تدفع مصر أيضًا إلى تعزيز توجهها شرقًا، بالتوازي مع علاقاتها الممتدة مع مختلف الأطراف.
التوافق السياسي يدعم التعاون الاقتصادي
وأكد عطيه أن التقارب في وجهات النظر بين مصر وكوريا الجنوبية بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية يمكن أن يدعم تعزيز التعاون على مختلف الأصعدة. وأشار إلى أن العالم يشهد توترات وصراعات في أكثر من منطقة، وأن ما يحدث في مناطق مثل مضيق هرمز يؤثر على أسعار البترول والطاقة والعديد من التفاصيل الاقتصادية.
وأوضح أن الرؤية المصرية أصبحت تركز على المسارات السياسية والتهدئة وتقليل الصراعات، لافتًا إلى أن القضية الفلسطينية تمثل أحد الملفات التي يظهر فيها هذا التوافق. وأضاف أن كوريا الجنوبية دولة لديها طموحات اقتصادية وتجربة اقتصادية ناجحة، وأن أي تجربة اقتصادية ناجحة تتأثر بالصراعات الدولية، خاصة أن الصراعات تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والخامات وزيادة المخاوف الاقتصادية.
وقال عطيه إن تبادل الآراء بين مصر وكوريا الجنوبية بشأن التهدئة واتخاذ اتجاهات لصالح خفض التوتر أمر مهم، مشيرًا إلى أن التوتر بين الكوريتين يؤثر على العالم كله، نظرًا لارتباطه بدوائر قريبة من الصين والولايات المتحدة وروسيا. وأضاف أن هذا الترابط يجعل تأثير التوتر في شبه الجزيرة الكورية أسرع وأوضح وأقوى على المستويات المختلفة.
وأوضح عطيه أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد منطقة واعدة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من منتجاتها يستهدف الإنتاج والتصدير



























