غادة عبد الرازق: ضحيت بأشياء كثيرة من أجل النجاح.. وقصرت مع ابنتي روتانا
تصدر اسم الفنانة غادة عبد الرازق مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول تصريحات تليفزيونية لها كشفت خلالها عن عدد من التفاصيل الشخصية والإنسانية في حياتها، وتحدثت بصراحة عن رحلتها مع الشهرة والنجاح، وما دفعته من ثمن مقابل الوصول إلى المكانة التي حققتها، إلى جانب علاقتها بابنتها روتانا ونظرتها للزواج والصداقة والتقدم في العمر.
غادة عبد الرازق: الشهرة والنجاح كان لهما ثمن
تحدثت غادة عبد الرازق عن السنوات الأولى في مشوارها الفني، موضحة أن الوصول إلى النجاح والشهرة لم يكن أمرًا سهلًا، وأنها ضحت بالعديد من الأشياء في سبيل تحقيق طموحاتها.
وقالت إن الفنان في بداية مشواره يسعى إلى النجاح والشهرة وتحقيق الاستقرار المادي، إلا أن الوصول إلى هذه الأهداف له ثمن، مؤكدة أنها كانت في ذلك الوقت صغيرة السن ولا تمتلك الخبرة الكافية التي تساعدها على اتخاذ بعض القرارات بشكل أكثر توازنًا.
أوضحت أن بعض التصريحات السابقة لها، التي تحدثت فيها عن شعورها بالغيرة من بعض الأشياء التي يمتلكها الآخرون، جاءت في فترة كانت تمر خلالها بضغط عاطفي وتوتر شديد، مشيرة إلى أن حالتها النفسية في ذلك الوقت أثرت على طريقة تعبيرها عن مشاعرها.
اعترفت بتقصيرها مع ابنتها روتانا
وتطرقت غادة عبد الرازق إلى علاقتها بابنتها روتانا، معترفة بأنها قصرت معها في بعض الفترات بسبب انشغالها بالعمل وسعيها وراء النجاح والشهرة.
وقالت إنها كانت تقضي ساعات طويلة في التصوير، وتعود إلى منزلها في الساعات الأولى من الصباح، وفي الوقت الذي كانت تكون فيه ابنتها مستيقظة كانت هي بحاجة إلى النوم، مضيفة أنه في بعض الأحيان عندما كانت روتانا تحتاج إلى السفر معها، كانت تكون مرتبطة بأعمال فنية، فتسافر ابنتها برفقة شقيقتها أو أفراد أسرتها.
وأكدت أن كل شيء في الحياة له ثمن، وأنها ضحت بالفعل ببعض الأمور خلال رحلة نجاحها، معتبرة أن الإنسان عليه أن يتقبل ثمن الاختيارات التي يتخذها وما يترتب عليها من نتائج.
غادة عبد الرازق: مجرد وجود أمي كان كافيًا بالنسبة لي
كشفت غادة عبد الرازق عن مدى ارتباطها بوالدتها، مؤكدة أن وجود الأم في حياة أبنائها يمثل أهمية كبيرة مهما تقدم الإنسان في العمر.
وقالت إنها كانت تتمنى أن تعيش والدتها حتى عمر 109 أعوام، موضحة أنها حتى لو كانت مريضة كانت ستعتني بها، لأن مجرد وجودها إلى جوارها كان كافيًا لمنحها شعورًا بالأمان.
وأضافت أنها أصبحت أكثر حرصًا على صحتها وحياتها، وتسعى إلى الاهتمام بنفسها وممارسة الرياضة، خاصة بعد ما مرت به من تجارب، مؤكدة أنها تتمنى أن يمنحها الله الوقت الكافي حتى تصل إلى مرحلة تشعر فيها بالاطمئنان والسلام.
هل تؤمن غادة عبد الرازق بالصداقة بين الرجل والمرأة؟
وعن إمكانية وجود صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة، أكدت غادة عبد الرازق أنها لم تخض هذه التجربة من قبل، موضحة أنها تؤمن بأن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، وأن هناك أشخاصًا يستطيعون الحفاظ على علاقة صداقة دون أن تتطور إلى ارتباط عاطفي.
لكنها أشارت إلى ضرورة وجود حدود واضحة في مثل هذه العلاقات، مؤكدة أنها لا ترى إمكانية لاستمرار صداقة يومية بين رجل وامرأة دون أن تتداخل معها مشاعر أخرى.
غادة عبد الرازق عن الزواج: «مسؤولية»
وعندما طُلب منها تلخيص الزواج في كلمة واحدة، اختارت غادة عبد الرازق كلمة «مسؤولية»، مؤكدة أن الزواج يحتاج إلى قدر كبير من الالتزام وتحمل المسؤولية.
لا أخاف من التقدم في العمر
وأكدت غادة عبد الرازق أنها لم تخشَ التقدم في العمر، موضحة أنها منذ أن كانت في التاسعة عشرة أو العشرين من عمرها كانت تعلن عمرها الحقيقي بشكل دائم، ولم ترَ في ذلك أمرًا يستدعي الخوف أو الإخفاء.
غادة عبد الرازق: لدي حاسة خاصة في معرفة من يحبني بصدق
وتحدثت غادة عبد الرازق عن قدرتها على التمييز بين من يحبها لشخصها ومن يرتبط بها بسبب شهرتها، مؤكدة أنها تستطيع الشعور بذلك بسهولة.
وقالت إن لديها حاسة خاصة تجعلها قادرة على معرفة مشاعر الشخص الذي أمامها، موضحة أنها أحيانًا تشعر بأن البعض يحاول بذل مجهود كبير لإظهار مشاعر غير حقيقية تجاهها، بينما تستطيع هي أن تدرك ما يشعر به من خلال نظراته وتصرفاته.
وأضافت أنها ترى أن غادة عبد الرازق الإنسانة تستحق الصداقة، ووصفت نفسها بأنها طيبة القلب ووفية للغاية.
غادة عبد الرازق تختار إيطاليا لقضاء إجازتها
وخلال فقرة ترفيهية في اللقاء، كشفت غادة عبد الرازق عن المكان الذي تتمنى الاستيقاظ فيه إذا أتيحت لها فرصة السفر إلى أي مكان في العالم، واختارت إيطاليا، وتحديدًا جزيرة كابري.
وأوضحت أنها تحلم بالإقامة في منزل هناك والاستمتاع بالجزيرة، مشيرة إلى حبها لإيطاليا ورغبتها في الابتعاد والاسترخاء بعيدًا عن ضغوط الحياة والعمل.



























