النائب محمد فاروق يوسف: منتدى العلمين أفريقيا يعزز مكانة مصر كمركز للسياحة والاستثمار بالقارة
أكد النائب محمد فاروق يوسف، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، أن انعقاد الدورة الأولى من «منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال» بمدينة العلمين الجديدة يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون المصري الأفريقي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها السياحة.
وقال النائب محمد فاروق يوسف إن استضافة مصر لهذا الحدث الأفريقي رفيع المستوى تعكس ما تتمتع به من مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في دعم جهود التنمية والتكامل داخل القارة، خاصة مع مشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.
وأشار إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة المنتدى يحمل دلالة مهمة من الناحية السياحية، باعتبارها إحدى المدن المصرية الحديثة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة مقصدًا سياحيًا واستثماريًا بارزًا، بما يعزز قدرة مصر على توظيف السياحة كأداة للتواصل والتعاون بين الشعوب الأفريقية.
وأوضح عضو لجنة السياحة بمجلس النواب أن المنتدى يمكن أن يمثل منصة مهمة لبحث فرص التعاون في مجالات السياحة والاستثمار الفندقي والسياحة الساحلية والطيران والنقل والخدمات السياحية، إلى جانب تبادل الخبرات المصرية مع الدول الأفريقية في تطوير المقاصد السياحية وإدارة وتشغيل المنشآت السياحية والفندقية.
وأضاف أن التكامل السياحي بين الدول الأفريقية يمتلك فرصًا واسعة للنمو، خاصة في ظل التنوع الكبير الذي تتمتع به القارة من مقومات طبيعية وثقافية وتاريخية، مؤكدًا أهمية العمل على تطوير برامج سياحية مشتركة تستهدف الأسواق الأفريقية والدولية، وتشجع حركة السياحة البينية بين دول القارة.
ولفت النائب محمد فاروق يوسف إلى أن تعزيز الربط الجوي بين مصر والعواصم والمدن الأفريقية يمثل أحد المحاور المهمة لدعم حركة السياحة والاستثمار، إلى جانب تسهيل إجراءات السفر والترويج المشترك للمقاصد السياحية الأفريقية.
وأكد أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في قطاعات السياحة والفنادق والآثار وإدارة المقاصد السياحية، ويمكن توظيف هذه الخبرات في بناء شراكات مع الدول الأفريقية، بما يحقق مصالح متبادلة ويدعم فرص العمل والاستثمار.
وأشار إلى أن انعقاد المنتدى بصورة دورية كل عامين في مدينة العلمين الجديدة، وفق المبادرة التي أقرها الاتحاد الأفريقي، يمنحه أهمية خاصة باعتباره منصة مستمرة للحوار والشراكات بين الحكومات وقطاع الأعمال والمؤسسات المالية، وليس مجرد فعالية عابرة.
وشدد النائب على أن القطاع السياحي المصري يمكن أن يكون أحد محاور التعاون الاقتصادي المصري الأفريقي خلال المرحلة المقبلة، من خلال جذب الاستثمارات الأفريقية إلى المقاصد المصرية، وتشجيع المستثمرين المصريين على التوسع في الأسواق الأفريقية، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل السياحي.
واختتم النائب محمد فاروق يوسف بالتأكيد على أن «العلمين – أفريقيا» يعكس قدرة مصر على الجمع بين البعد السياسي والاقتصادي والسياحي في إطار واحد، بما يخدم توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة، وفتح مسارات جديدة للتعاون والتنمية المستدامة.















