بوابة الدولة
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:11 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول فى مؤتمر البترول العالمى بالرياض: مصر تضع تأمين إمدادات الطاقة فى مقدمة أولوياتها شروط الحصول على 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين سفير قطر: العلاقات مع مصر تستند إلى إرادة مشتركة لتعزيز التعاون فى كل المجالات استقرار ملحوظ فى بورصة الدواجن: أسعار الفراخ والبيض اليوم الإثنين في الأسواق وزير الإنتاج الحربي: ضرورة مواكبة التغيرات السوقية وزيادة الإنتاج آخر موعد اليوم.. الإسكان: 180 ألف تقدموا بطلب وحدات بديلة للإيجار القديم انطلاق الدورة التدريبية العربية لاستخدام وصيانة أجهزة القياس النووية بالقاهرة النائبة سجى عمرو هندي: حذف المادة 25 يرسخ المساواة بين الطلاب أبو العينين: «الجبهة الوطنية» توافق على حذف المادة 25 من قانون جامعة كيان ترسيخًا للعدالة والمساواة النائب محمد زين الدين يطالب بمراجعة النصوص القانونية المنظمة لمكافآت المتفوقين في الجامعات نواب الصعيد ينعون الراحلة اماني ابوسحلي الجزار يستعرض أمام الجلسة العامة للنواب تقرير اللجنة الخاصة بشأن حذف المادة 25 من قانون جامعة كيان

دار الإفتاء تستطلع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريا الأحد11 أكتوبر

دار الافتاء
دار الافتاء

تستطلع دار الافتاء المصرية، بعد مغرب يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، وهو الموافق 29 من ربيع الآخر لعام 1448، هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريا، وشهر جُمَادَى الأولى هو الشهر الخامس من التقويم الهجرى، والشهور العربية كلها مذكرة إلا جُمادَى الأولى وجمادى الآخرة فإنهما مؤنثتان.

الماء كان يتجمد فيهما من شِدَّة الصِّر أي البرد القارس

وقد سُمّي الجماديان بهذا الاسم في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، وذلك نحو عام 412م، وتذكر الروايات أن السبب في تسمية هذا الشهر بهذا الاسم أنه اتَّفق عند تسميته ـ هو وجمادى الآخرة ـ أن الماء كان يتجمد فيهما من شِدَّة الصِّر؛ أى البرد القارس.

ومن العرب من كان يسمي فصل الشتاء كله جُمادى سواء اتفق أن جاء الشتاء فيها أو فى غيرها، ويبدو أن المناخ في فصل الشتاء كان شديد البرد في الوقت الذي كانت تحل فيه الجماديان خاصة شمالي الجزيرة العربية، حتى أن الناس كانوا يموتون فى زمهرير الشتاء، وحدث أن أُمطرت بلاد تيماء بَرَدًا كالبيض في جمادى الأولى من سنة 226هـ فَقَتل منهم عددًا كبيرًا.

جدير بالذكر أن التقويم الهجري القمري هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر، ويستخدمه المسلمون في التأريخ، أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ من مكة إلى المدينة في 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622 م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجري لكنه مركز أساسا على الميقات القمري الذي أمر الله في القرآن باتباعه تبعاً للآية 36 من سورة التوبة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ۝٣٦﴾ [التوبة:36] والأربعة الحرم هي أشهر قمرية وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ولأن الله نعتها بالدين القيم فقد حرص أئمة المسلمين منذ بداية الأمة أن لا يعملوا إلا به، رغم أن التقويم أنشئ في عهد المسلمين إلاّ أن أسماء الأشهر والتقويم القمري كان تستخدم منذ أيام الجاهلية، أول یوم هذا التقویم الجمعة 1 محرم 1 هـ (16 يوليو عام 622 م).

موضوعات متعلقة