سعيد حساسين : 4 آليات مبتكرة لتحويل رسائل الرئيس للمستثمرين إلى مشروعات إنتاجية كبرى
أشاد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق عن دائرة كرداسة بمحافظة الجيزة، والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح منتدى مصر للتعدين 2026، التزام الدولة بإنجاح استثمارات الشركات ورجال الأعمال في قطاع التعدين ومختلف القطاعات الاقتصادية، والعمل على توفير بيئة استثمارية ملائمة وجاذبة، مؤكداً أن هذه التصريحات تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو بناء اقتصاد إنتاجي قادر على جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والثروات الطبيعية التي تمتلكها مصر.
وأكد " حساسين " فى تصريحات له أن رسائل الرئيس السيسي تحمل دلالات اقتصادية مهمة، في مقدمتها أن نجاح المستثمر يمثل جزءًا أصيلًا من نجاح الاقتصاد الوطني، وأن توفير المناخ المناسب للأعمال لم يعد مجرد إجراء إداري، وإنما ضرورة لزيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، وفتح مجالات جديدة أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وشدد على ضرورة ترجمة هذه التوجيهات إلى إجراءات تنفيذية ملموسة يشعر المستثمر بنتائجها منذ اللحظة الأولى لدخوله السوق المصرية، مقترحًا أربعة آليات ومسارات عملية ومبتكرة لتسريع التنفيذ وهى :
الآلية الأولى: إطلاق منصة موحدة لإنهاء الإجراءات الاستثمارية، تضم الجهات الحكومية المعنية بالتراخيص وتخصيص الأراضي والمرافق والموافقات البيئية، مع تحديد مدة زمنية ملزمة لكل إجراء، وإتاحة نظام إلكتروني لتتبع الطلبات ورصد أسباب التأخير.
الآلية الثانية: إنشاء خريطة وطنية للفرص الاستثمارية الجاهزة، تتضمن المشروعات المتاحة في التعدين والصناعات التحويلية والطاقة والصناعات المغذية، مع نشر بيانات واضحة عن الخامات المتوافرة، واحتياجات السوق، والبنية الأساسية، وتكلفة التشغيل، بما يساعد المستثمر على اتخاذ قراره وفق معلومات دقيقة.
الآلية الثالثة: ربط الحوافز الاستثمارية بحجم القيمة المضافة المحلية، من خلال تقديم مزايا تنافسية للمشروعات التي تتوسع في التصنيع داخل مصر، ونقل التكنولوجيا، وتدريب العمالة، وزيادة المكون المحلي، بدلاً من الاكتفاء باستخراج المواد الخام أو تصديرها دون تحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها.
الآلية الرابعة: إنشاء منظومة حكومية للإنذار المبكر وحل مشكلات المستثمرين، تتولى رصد معوقات المشروعات المتعثرة، وتحديد المسؤوليات ومواعيد المعالجة، مع نشر مؤشرات دورية تقيس سرعة إصدار التراخيص، ومعدلات تنفيذ الاستثمارات، وفرص العمل التي جرى توفيرها.
وأكد الدكتور سعيد حساسين على أن تحويل رسائل الرئيس إلى نتائج قابلة للقياس يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الحكومة والقطاع الخاص، ومتابعة جادة للتنفيذ، بما يعزز ثقة المستثمرين، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويضمن انتقال مصر من مرحلة امتلاك الثروات إلى مرحلة تعظيم قيمتها الاقتصادية والإنتاجية















