بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:52 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كأس العاصمة.. الزمالك يكشف قائمة أسماء اللاعبين الشباب أمام زد كاف يخطر الزمالك بحكام مواجهة الجيش الرواندي رئيس اتحاد اليد يُشيد ببطولة النخبة ويؤكد: هدفنا البحث عن المواهب وتدعيم المنتخبات بأفضل العناصر مجلس الشيوخ يحسم غدا تشكيل اللجان وسط ترقب للتغييرات في رؤساء اللجان في اليوم العالمي للمعلم.. عبير عطا الله: بناء المستقبل يبدأ من الفصل ودعم المعلم أولوية وطنية أحمد خالد مديرا عاما لـ ”الريس أوتوموتيف” ” وكيل اسكان النواب ” يكشف تفاصيل خطة عمل اللجنة زيارات ميدانية وحل مشكلات الاسكان ودراسة الاثر التشريعي للقوانين الدكتور محمد الصالحي يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة اتصالات النواب : دور رقابي وتشريعي متوازن والانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر الأهلي يُحدد راتب أشرف بن شرقي الجديد.. تفاصيل «إسكان النواب» ترسم خريطة العمل.. ولجان فرعية لمتابعة ملفات الوزارة وحسم طلبات الإحاطة الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة

النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية

النائب عمرو رشاد عضو مجلس الشيوخ
النائب عمرو رشاد عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة تتجاوز فكرة إقامة مشروع استثماري جديد، لتجسد تحولًا مهمًا في رؤية مصر لتعظيم قيمة موقعها الجغرافي وبنيتها الأساسية وتحويلهما إلى أدوات فاعلة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانتها الإقليمية.

وقال رشاد إن قوة هذا المشروع تأتي من كونه يجمع بين الموقع المصري الاستراتيجي والخبرات والاستثمارات الإماراتية، بما يعكس نضج الشراكة بين القاهرة وأبوظبي، وقدرتها على إنتاج مشروعات حقيقية تتكامل مع خطط الدولة المصرية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن اختيار ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة يؤكد أن الدولة تنظر إلى موانئها باعتبارها أصولًا اقتصادية قادرة على توليد فرص استثمارية متنامية، وليس مجرد مرافق خدمية، مشيرًا إلى أن تطوير الميناء ورفع قدراته التشغيلية يمكن أن يحوله إلى نقطة ارتكاز مهمة في حركة تداول وتخزين الزيت الخام والمنتجات البترولية بالمنطقة.

وأوضح رشاد أن الرهان الحقيقي في مثل هذه المشروعات هو تعظيم القيمة المضافة؛ فكلما توسعت قدرات مصر في التخزين والتداول والخدمات اللوجستية، زادت قدرتها على الاستفادة من موقعها في سلاسل إمداد الطاقة، وارتفعت جاذبيتها أمام المستثمرين الراغبين في الوصول إلى أسواق المنطقة وأفريقيا وأوروبا.

وأشار إلى أن تحقيق ميناء الحمراء تداولات بلغت نحو 74 مليون برميل من الزيت الخام خلال العام المالي 2024/2025 يعكس وجود قاعدة تشغيلية قوية يمكن البناء عليها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تستهدف الانتقال بالميناء من مجرد امتلاك الإمكانات إلى تعظيم التشغيل والعائد والاستفادة الاستثمارية منها.

وأكد رشاد أن الشراكة المصرية الإماراتية في هذا المشروع تقدم نموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه الاستثمارات العربية في مصر، قائلًا: «نحن أمام شراكة تبني أصلًا اقتصاديًا، وتوسع قدرة تشغيلية، وتفتح سوقًا جديدة، وتخلق قيمة مضافة.. وهذه هي الاستثمارات التي يحتاجها الاقتصاد الوطني».

وثمن عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ جهود وزارة البترول والثروة المعدنية في دفع المشروع نحو التنفيذ، مشددًا على ضرورة استكمال أعمال التطوير وفق برنامج زمني واضح، وبما يضمن تطبيق أحدث معايير التشغيل والسلامة والأمن الصناعي وحماية البيئة.

وأضاف أن الاستثمار في الموانئ والطاقة واللوجستيات يمثل استثمارًا مباشرًا في قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها فرصة استثنائية لتكون مركزًا إقليميًا لتداول الطاقة والخدمات اللوجستية، لكن تعظيم هذه الميزة يتطلب استمرار تطوير البنية الأساسية وربطها بمشروعات استثمارية قادرة على تحقيق عوائد مستدامة.

وشدد رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن على أن نجاح هذا النموذج من الشراكات من شأنه أن يبعث برسالة إيجابية للمستثمرين العرب والدوليين، مفادها أن مصر تمتلك الموقع والبنية الأساسية والسوق والفرص الاستثمارية، وتعمل في الوقت نفسه على تحويل هذه المقومات إلى مشروعات إنتاجية ذات أثر اقتصادي واضح.

واختتم النائب عمرو رشاد تصريحاته بالتأكيد على أن تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يأتي ضمن مسار أوسع لإعادة صياغة دور مصر في حركة الطاقة والتجارة الإقليمية، معتبرًا أن القيمة الحقيقية للمشروع ستتجسد في قدرته على جذب استثمارات جديدة، وتعظيم استخدام الأصول الوطنية، ودعم قطاع اللوجستيات، وترسيخ موقع مصر كحلقة وصل رئيسية بين أسواق الطاقة في المنطقة والعالم.