بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:08 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: متابعة مجزري أولاد إلياس والبربا بصدفا وذبح 26 رأس ماشية تحت الإشراف الباليه في رحاب الأهلي.. حفل سنوي يجمع الفن والإبداع ويحتفي بمواهب الأكاديمية محافظ أسيوط: ورشة للمشغولات اليدوية بمركز شباب مسارة بديروط لتنمية مهارات الفتيات الوفد يوافق على تفويض الرئيس السيسي لاتخاذ ما يلزم لدعم السعودية والدفاع عنها رئيس هيئة الدواء يبحث مع سبل تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الخارجية اليمنية: عظيم التقدير لموقف مصر العروبة بقيادة فخامة الرئيس السيسى وزارة التعليم تزف بشرى للمستبعدين من الدفعة الخامسة بمسابقة «30 ألف معلم» أسرة تحرير بوابة الدولة الإخبارية تنعى وفاة زوج شقيقة العميد إيهاب عادل زكي طارق الجويلي: التوسع في مشروعات النقل السككي الحديث لاستيعاب ملايين الركاب ونقل البضائع لجنة الإدارة المحلية بالنواب تستمع لرؤية 5 محافظين بشأن مشروع القانون الجديد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي مجلس النواب يواصل الانعقاد غدًا بناء على طلب رئيس الجمهورية

مراحل الحمل والولادة وكيفية التخطيط للحمل

يُعد التخطيط للحمل خطوة مهمة للاستعداد لاستقبال طفل جديد، إذ يساعد الزوجين على الاستعداد لهذه المرحلة من الناحية الصحية والنفسية، وفهم التغيرات التي تحدث خلال الحمل، والتعرف على مراحل الولادة وموعدها المتوقع، ويبدأ الاستعداد قبل حدوث الحمل من خلال الاهتمام بالصحة العامة، ومتابعة الدورة الشهرية، ومعرفة فترة الخصوبة، ثم الاستمرار في الرعاية الطبية طوال فترة الحمل.

أولًا: كيفية التخطيط للحمل

يتطلب التخطيط للحمل الاستعداد المسبق والاهتمام بالعوامل التي قد تؤثر في صحة الأم والجنين. ويمكن البدء بالخطوات التالية:

إجراء فحص طبي قبل الحمل

تساعد زيارة الطبيب قبل محاولة الحمل على تقييم الحالة الصحية، ومراجعة التاريخ المرضي، والتأكد من ملاءمة الأدوية المستخدمة لفترة التخطيط للحمل والحمل نفسه، وقد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات أو مراجعة التطعيمات وفقًا للحالة الصحية.

وتزداد أهمية هذه الخطوة عند وجود أمراض مزمنة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، أو عند استخدام أدوية تحتاج إلى مراجعة قبل الحمل.

الاهتمام بحمض الفوليك

يُنصح عادةً بتناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا عند التخطيط للحمل، والاستمرار خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى منه، للمساعدة في تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، وقد تحتاج بعض الحالات إلى جرعة مختلفة يحددها الطبيب وفقًا للتاريخ الصحي، وتوضح منظمة الصحة العالمية توصيات تناول حمض الفوليك قبل الحمل وخلال بدايته وأهميته في دعم نمو الجنين بصورة سليمة.

 متابعة الدورة الشهرية وفترة التبويض

تساعد معرفة مواعيد الدورة الشهرية على تقدير فترة الخصوبة التي تزداد خلالها احتمالية حدوث الحمل، ويحدث التبويض عادةً قبل موعد الدورة الشهرية التالية بنحو 14 يومًا، لكن توقيته يختلف من امرأة إلى أخرى، وقد يتغير من دورة لأخرى.

ويمكنك استخدام حاسبة التبويض  بالهجري والميلادي لتقدير موعد التبويض وفترة الخصوبة المتوقعة بناءً على بيانات الدورة الشهرية، ومع ذلك فإن الحاسبة تقدم تقديرًا تقريبيًا، ولا تؤكد حدوث التبويض أو تضمن حدوث الحمل.

اتباع نمط حياة صحي

يساعد الاهتمام بالتغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب والنوم الكافي على الاستعداد للحمل. كما يُنصح بالامتناع عن التدخين والكحول، وتجنب تناول الأدوية أو المكملات دون مراجعة الطبيب عند الحاجة.

ومن المفيد أيضًا الحفاظ على وزن صحي قدر الإمكان، ومراجعة أي مشكلات صحية قد تؤثر في الخصوبة أو الحمل.

ثانيًا: ما مراحل الحمل؟

تستمر فترة الحمل عادةً نحو 40 أسبوعًا، ويُحسب عمر الحمل طبيًا من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، وليس من يوم حدوث الإخصاب، وتنقسم فترة الحمل إلى ثلاثة أثلاث، يمر خلالها الجنين بتغيرات متتابعة في النمو والتطور.

الثلث الأول من الحمل

من الأسبوع الأول حتى نهاية الأسبوع الثالث عشر تقريبًا، تبدأ هذه المرحلة من التاريخ الذي يُحسب منه عمر الحمل، بينما يحدث الإخصاب عادةً بعد ذلك، وفقًا لتوقيت التبويض، وخلال الأسابيع الأولى، تبدأ الأعضاء الأساسية للجنين في التكوّن، ويتطور الأنبوب العصبي الذي ينمو منه الدماغ والحبل الشوكي.

وقد تظهر على الأم أعراض مثل الغثيان، والتعب، وحساسية الثديين، وكثرة التبول، وتختلف شدة هذه الأعراض من امرأة إلى أخرى، كما قد لا تظهر بعض الأعراض لدى بعض النساء، وتُعد المتابعة الطبية المبكرة مهمة لتأكيد الحمل وتقدير عمره، وتحديد الفحوصات المناسبة وفقًا للحالة الصحية.

الثلث الثاني من الحمل

من الأسبوع الرابع عشر حتى نهاية الأسبوع السابع والعشرين تقريبًا، وتستمر أعضاء الجنين في النمو والنضج، وتصبح حركاته محسوسة لدى كثير من النساء خلال هذه المرحلة، غالبًا بين الأسبوعين 16 و24، مع اختلاف التوقيت من حمل إلى آخر.

وقد تقل بعض أعراض الثلث الأول، مثل الغثيان، بينما يبدأ حجم البطن في الزيادة بصورة أوضح، وخلال هذه الفترة، قد يوصي الطبيب بفحوصات متابعة وتصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم نمو الجنين وفقًا لجدول الرعاية المتبع.

الثلث الثالث من الحمل

من الأسبوع الثامن والعشرين حتى الولادة، ويزداد في هذه الفترة وزن الجنين، ويستمر نمو الدماغ والرئتين، ويستعد الجسم للولادة، وقد تشعر الأم بثقل البطن، وآلام الظهر، وصعوبة النوم، أو تكرار التبول نتيجة زيادة حجم الرحم.

وفي هذه المرحلة، تزداد أهمية متابعة حركة الجنين ومواعيد الفحوصات الطبية، والتعرف على علامات بدء المخاض، والاستعداد للولادة من حيث مكانها ووسيلة الوصول إليه والاحتياجات الأساسية للأم والمولود.

ثالثًا: كيف تحسبين موعد الولادة المتوقع؟

يُقدّر موعد الولادة عادةً بنحو 40 أسبوعًا من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، مع مراعاة أن هذا التاريخ تقديري وليس موعدًا مؤكدًا للولادة، وقد يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية في بداية الحمل على تقدير عمر الحمل وموعد الولادة بصورة أدق في بعض الحالات.

ويمكنك ايضًا استخدام حاسبة الحمل والولادة لمعرفة عمر الحمل التقريبي، والمرحلة التي وصلتِ إليها، وموعد الولادة المتوقع، وفقًا للبيانات التي تطلبها الأداة، ومن المهم عدم الاعتماد على الحساب وحده لتقييم صحة الحمل؛ إذ تظل المتابعة الطبية ضرورية لمراقبة نمو الجنين وصحة الأم.

رابعًا: ما مراحل الولادة؟

تمر الولادة الطبيعية بثلاث مراحل رئيسية، وقد تختلف مدتها وتفاصيلها من امرأة إلى أخرى، خاصةً بين الولادة الأولى والولادات التالية.

المرحلة الأولى: اتساع عنق الرحم

تبدأ هذه المرحلة مع حدوث انقباضات الرحم التي تؤدي إلى تغيرات في عنق الرحم واتساعه تدريجيًا حتى يصبح مناسبًا لمرور الطفل، وقد تبدأ الانقباضات متباعدة ثم تصبح أكثر انتظامًا وتقاربًا مع تقدم المخاض.

ومن العلامات المحتملة لبدء المخاض حدوث انقباضات منتظمة ومتزايدة، أو نزول السائل الأمنيوسي، أو خروج إفرازات مخاطية ممزوجة بكمية بسيطة من الدم، ولا تعني كل علامة وحدها أن الولادة ستحدث فورًا.

عند الاشتباه في بدء المخاض، ينبغي التواصل مع مقدم الرعاية الصحية لمعرفة الوقت المناسب للتوجه إلى المستشفى، خاصةً عند نزول المياه أو وجود نزيف أو انخفاض ملحوظ في حركة الجنين.

المرحلة الثانية: خروج الطفل

تبدأ هذه المرحلة بعد اكتمال اتساع عنق الرحم، وتنتهي بخروج الطفل. وخلالها، تساعد انقباضات الرحم ومجهود الدفع، وفقًا لتوجيهات الفريق الطبي، على انتقال الطفل عبر قناة الولادة، وقد تستغرق هذه المرحلة مدة متفاوتة بحسب عوامل عديدة، منها كونها الولادة الأولى أو وجود ظروف طبية تستدعي تدخلًا معينًا.

المرحلة الثالثة: خروج المشيمة

تبدأ بعد ولادة الطفل وتنتهي بخروج المشيمة والأغشية المرتبطة بها. ويتابع الفريق الطبي خلال هذه المرحلة انقباض الرحم وكمية النزيف للتأكد من سلامة الأم وتقليل مخاطر النزيف بعد الولادة، وبعد ذلك تستمر متابعة الأم والمولود، مع تقديم الرعاية اللازمة لهما وفقًا للحالة الصحية.

خامسًا: كيف تستعدين للولادة؟

يساعد الاستعداد المبكر على تقليل التوتر وتنظيم الأمور العملية مع اقتراب موعد الولادة، ويمكنك البدء بالتالي:

  • الالتزام بمواعيد متابعة الحمل والفحوصات التي يوصي بها الطبيب.
  • مناقشة خيارات الولادة وتسكين الألم مع مقدم الرعاية الصحية.
  • تجهيز حقيبة المستشفى والاحتياجات الأساسية للأم والمولود.
  • ترتيب وسيلة الانتقال إلى المستشفى ومعرفة طريقة التواصل عند بدء المخاض.
  • التعرف على علامات الخطر التي تستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة.
  • الاستعداد لفترة التعافي بعد الولادة، بما يشمل الراحة والتغذية ودعم الأم في رعاية المولود.

الأسئلة الشائعة حول التخطيط للحمل ومراحله

متى تكون فرصة الحمل أكبر؟

تكون فرصة الحمل أعلى خلال فترة الخصوبة المحيطة بالتبويض، والتي تشمل الأيام الخمسة السابقة للتبويض ويوم التبويض نفسه تقريبًا، ويختلف توقيت هذه الفترة حسب طول الدورة وانتظامها، ويمكنك الإستعانة بحاسبة التبويض لحساب فترة التبويض المتوقعة.

هل يمكن الاعتماد على حاسبة التبويض لتحديد يوم الحمل؟

تساعد الحاسبة على تقدير فترة الخصوبة، لكنها لا تحدد يوم التبويض بصورة مؤكدة، خصوصًا عند عدم انتظام الدورة الشهرية، ويمكن الاستعانة بوسائل أخرى، مثل اختبارات التبويض المنزلية، وفقًا للإرشادات المناسبة.

كيف أعرف عمر الحمل وموعد الولادة؟

يمكن تقدير عمر الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، ثم استخدام حاسبة الحمل والولادة للحصول على موعد تقريبي للولادة، وقد يساعد الفحص بالموجات فوق الصوتية في تأكيد التقدير الطبي.

كم أسبوعًا يستمر الحمل؟

يستمر الحمل عادةً نحو 40 أسبوعًا محسوبة من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، لكن الولادة قد تحدث قبل الموعد المتوقع أو بعده.

متى يجب التوجه إلى المستشفى عند بدء المخاض؟

يعتمد التوقيت على انتظام الانقباضات وشدتها، وما إذا كانت هذه الولادة الأولى، وتعليمات الطبيب. ويجب طلب المساعدة الطبية فورًا عند وجود نزيف غزير، أو ألم شديد مستمر، أو انخفاض ملحوظ في حركة الجنين، أو أي علامة تحذيرية يحددها مقدم الرعاية الصحية.

الخلاصة

يساعد التخطيط للحمل على الاستعداد لهذه المرحلة من خلال الاهتمام بالصحة العامة، ومراجعة الطبيب، ومتابعة الدورة الشهرية وفترة الخصوبة، وخلال الحمل تساهم الرعاية الطبية المنتظمة في متابعة نمو الجنين والاستعداد للولادة بصورة أفضل.