بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:46 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صادرات مصر من السلع تامة الصنع ترتفع لـ2.3 مليار دولار فى شهر واحد والمواد الخام تتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في بداية تعاملات اليوم الخميس 22/10/2026 البيومي يطالب بسرعة مناقشة تداعيات اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الليبية التركية على الأمن القومي المصري وزير النقل يشهد توقيع مذكرة لإنشاء مركز لوجستي عالمي بميناء الدخيلة سعر الذهب اليوم في مصر الخميس.. عيار 24 يسجل 7200 جنيه مع صعود الدولار أسعار الذهب في البحرين تترقب تحركات الأسواق العالمية بعد موجة التراجع النشرة المرورية.. كثافات متوسطة للسيارات على محاور القاهرة والجيزة بهاء الغنام يستعرض بمنتدى مصر 2026 التوسع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي هيئة الدواء تدعو المواطنين للإبلاغ عن الآثار الجانبية للأدوية إلكترونيا كندة علوش ضيفة إسعاد يونس في حلقة خاصة من «صاحبة السعادة» الأحد المقبل حسن اليداك: اختلاف أسعار السلع ظاهرة صحية.. واتفاق التجار على الغلاء إثم حسن اليداك: رعاية الوالد المريض مسؤولية الأبناء والبنات.. ولا تُترك للمقيم معه وزوجته

البنك الدولى يحذر: تصاعد حرب إيران وأمريكا يقلص النمو العالمى ويشعل التضخم

  البنك الدولي
البنك الدولي

حذر البنك الدولى من العواقب الاقتصادية الوخيمة المترتبة على تصاعد الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن استمرار هذا الصراع قد يؤدى إلى هبوط معدل النمو الاقتصادى العالمى بأكثر من النصف، ليصل إلى 1.3% مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 2.9%، فضلاً عن إشعال موجة جديدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة عالمياً.

وأوضح كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولى، أندرميت جيل، أن أسوأ السيناريوهات التي وضعها البنك في توقعاته الاقتصادية—والمتمثل في استمرار القتال لستة أشهر أو أكثر— بات قريباً جداً من التحقق، وأشار إلى أن هذا السيناريو الكارثي من شأنه أن يدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%، متأثراً بالضربات التي تطال البنية التحتية النفطية في المنطقة وحالة الضبابية الشديدة التي تخيم على الأسواق.

استمرار حرب إيران وأمريكا سيدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%

وفي تصريحات هي الأولى لمسئول رفيع بالبنك الدولي منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران والمبرم في أبريل الماضي، لفت جيل إلى أن امتداد نطاق المواجهات سيعمق أزمة الأمن الغذائي على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى التعطيل المباشر لشحنات الأسمدة والمواد الخام الحيوية للزراعة مثل الهيليوم والكبريت، مما يطلق سلسلة من الآثار الاقتصادية الثانوية التي تزيد من حدة الضغوط المالية.

وعلى صعيد الدول النامية والفقيرة، شدد جيل على أن البلدان المثقلة بالديون والتي لم تتعافَ بعد من تبعات جائحة كورونا ستواجه صعوبات جسيمة في الوفاء بمدفوعات خدمة ديونها مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وحذر من أن ارتفاع أسعار الفائدة سيجبر هذه الدول على اقتطاع ميزانيات الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، مشيراً إلى أن نحو 40% من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط باتت بالفعل في دائرة الخطر أو تعاني من ضائقة ديون حقيقية قد تتفاقم سريعاً خلال الأشهر المقبلة.