بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:29 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الصحة»: انضمام عيادة الهرم الشاملة بالجيزة لأماكن مبادرة «أبطالنا السكر» أمل مبدى: «قادرون باختلاف» ليست مجرد احتفالية.. بل رسالة دعم وتمكين تستمد قوتها من دعم الرئيس السيسي رئيس الوزراء يشهد غدا الإعلان عن عدد من مشروعات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص الطقس غدا.. انخفاض بالحرارة وأمطار متفاوتة الشدة والصغرى بالقاهرة 18 درجة لماذا لا تركزون على الصحة والتعليم؟.. رئيس الوزراء يجيب بمنتدى مصر 2026 د. سلمى دوارة في ”حوار الوردي”: ”من الوعي إلى العمل.. نحو رعاية متكاملة للمرأة” الزعيم السيسى يشارك بمنتدى مصر ويستقبل الممثل الخاص لبوتين السفير علاء يوسف: بناء الوعي مسئولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع ضبط عاطل لترويجه المواد المخدرة عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى بالقليوبية للمرة الثانية .. رفض استئناف بيومى فؤاد وإلزامه بدفع العدة والمتعة لطليقته تجديد حبس صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء في التجمع الأول الداخلية تكشف ملابسات اعتداء أهل عروسين على عاملات صالون تجميل بمدينة نصر

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان «الماء حياة ونماء»

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان: «الماء حياة ونماء»، الهدف المراد توصيله: الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية.

الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصًّا».

الماء حياة ونماء

الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه وإمام أصفيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من أعظم النعم التي امتنَّ الله بها على عباده نعمةَ الماء، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، ولذلك كثرت الإشارة إليها في القرآن الكريم؛ تنبيهًا إلى عظيم شأنها، ودعوةً إلى شكر المنعم سبحانه.

وإليك بيان ما أشار إليه القرآن الكريم وألمحت إليه السنة المطهرة:

الماء عماد الحياة وسرُّ بقاء المخلوقات

جعل الله تعالى الماء أصل الحياة وقوامها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وقال عز وجل: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲۖ﴾ [النور: ٤٥]، وهاتان الآيتان تؤكدان حقيقةً كونيةً كبرى، وهي أن الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات.

وقد بيَّن المفسرون هذه الحقيقة بأوضح بيان؛ فقال الطبري: «وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كلّ شيء، قال قتادة: كلّ شيء حيّ خُلق من الماء» [جامع البيان باختصار].

وقال البيضاوي: «وخلقنا من الماء كل حيوان، ... وذلك لأنه من أعظم مواده أو لفرط احتياجه إليه وانتفاعه به بعينه، أو صيرنا كل شيء حي بسبب من الماء لا يحيا دونه» [أنوار التنزيل].

وقال الإمام القرطبي: "فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه خلق كل شيء من الماء، قاله قتادة. الثاني: حفظ حياة كل شيء بالماء. الثالث: وجعلنا من ماء الصلب كل شيء حي، قاله قطرب" [الجامع لأحكام القرآن].

وجاءت السنة النبوية مؤيدةً لهذا المعنى؛ فعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيتُكَ طَابَت نَفسِي وَقرَّت عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ» [رواه أحمد].