نوح العيسوي الذي اعرفه
يقول ربنا في محكم كتابه من المؤمنون رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فالأمة المحمدية سيظل بها رجال وسيظل فيها الخير مصدقا لقول حبيبنا المعصوم محمد عليه الصلاه والسلام الذي قال وهو لا ينطق عن الهوى الخير في و في أمتي الي يوم القيامة
لذلك سيظل الخير وسيظل الرجال ومن هولاء الدكتور نوح العسوي رئيس الإدارة المركزية لمكتب وزير الأوقاف الأسبق و وكيل وزارة الأوقاف السابق بالغربية
عرفت هذا الرجل بحكم ترددي علي معالي وزير الأوقاف بمقر الوزارة بوسط البلد بمنطقة باب اللوق حينها كان مديرا لمكتب الوزير و بفضولي الصحفي تعرفنا على بعض وظلت العلاقة في حدود ضيقة هي السلام والاطمئنان إلا أن أصبح. رئيسا للإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير وانتقل الي ذالك المكتب الذي سبقه فيه عملاقة من العلماء منهم العلامة المرحوم منصور الرفاعي عبيد
وفضيلة الشيخ عبد الحميد خضر وغيرهم من العلماء الأفاضل وآل إليه هذا المكتب بعد خروج الشيخ جابر طايع المعاش وهذا المكتب اقرب ما يكون لجناح خاص حيث تبلغ مساحة 80 مترا أو يزيد ويضم طاولة اجتماعات و 4 اطقم انتريه بالإضافة إلى عديد المقاعد وملحق به حمام خاص ومكان لإعداد المشروبات لزوم الكرم والضيافة
بانتقال هذا الرجل الي هذا المكتب أصبح معه تفوض معالي الوزير بالتوقيع نيابة عنه من هنا توطدت العلاقة بحكم عشم الناس في قضاء حوائجهم وطلباتهم ومنها بالطبع طلبات وزارة الأوقاف وكل ما يتعلق بها سواء طلبات نقل للائمة او العمال أو طلبات لفرش مساجد أو طلبات الإعانة لدعم المساجد واعمارها أو طلبات ضم أو افتتاح مساجد أو طلبات ترميم لمساجد أو أجزاء منها أو طلبات خاصة بهيئة الأوقاف أو غيرها من الطلبات
وبحكم التردد شبه اليومي توطدت العلاقة بشدة تعدت مرحلة الصداقه الي درجة الإخوة خاصة وأن هذا الرجل يتمتع بصفات نبيلة فلا نزكي علي الله أحدا ولكنة اقرب ما يكون قد اجتمعت فيه صفات وشمائل الرجل المؤمن
فهو بشوش الوجه دائما حتي في زروة غضبه ومتعاون مع الكبير و الصغير
وهو كريم جواد ما ذهبت إليه قط ومعي اي وفد من أبناء قري ومركز السنطة الا أصر إصرار كبير الا نترك المكان قبل تأدية الواجب من كافة المشروبات الساخنة أو الباردة حتي بعد انتقال الوزارة الي العاصمة الإدارية.
كما أنه خدوم يبادر دائما الي جبر الخواطر ومساعدة الآخرين حتي وان كانت تلك الخدمة بعيدة عنه إلا أنه كان يبادر بالاتصال بمن لدية الخدمة للعمل علي حل تلك المشكلة
كما أن هذا الرجل يعرف جيدا معني الانتماء الحقيقي لبلده وأهله والدليل على ذلك أننا تعاونا سويا لفرش أكثر من 6 مساجد بقرية سجين مسقط رأسه ومحل إقامته وكان دائم إقامة الندوات و الامسيات الدينية بمساجد القرية ويسخر علاقاته لإحياء تلك الأمسيات من خلال مشاهير القراء و المبتهلين فهر خير الناس باهلة و ابرهم بيهم
من اجل كل ذلك سأكون أول الحاضرين والمشاركين في حفل تقاعده بين أهله و ناسه
وادعوا له بطول العمر و حسن العمل والختام الصالح بعد عمر طويل























