بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 11:44 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تستعرض نشاطها في أسبوع السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز وزيرة الإسكان: السد التنزاني أحد المشروعات الكبرى التي تعكس عمق التعاون المصري التنزاني النائب هاني حليم: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية في التعاون المصري الإماراتي عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة

الكفن يطوي صفحة الثأر صلح ينهي خصومة بين عائلتي مخلوف وعبدالجليل في ببا

إنهاء الثأر
إنهاء الثأر

نجحت جهود القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، بالتعاون مع أعضاء لجان المصالحات وكبار العائلات، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي مخلوف وعبدالجليل بقرية زاوية الناوية التابعة لمركز ببا بمحافظة بني سويف، وذلك خلال جلسة صلح عرفية شهدت مراسم تقديم الكفن، في مشهد جسد قيم التسامح والعفو وحقن الدماء.

وشهدت جلسة الصلح حضورًا كبيرًا من القيادات الأمنية والتنفيذية، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء لجنة المصالحات، والعمد والمشايخ، وكبار العائلات، فضلاً عن مئات المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في إتمام الصلح ودعم جهود إنهاء الخصومة.

وخلال مراسم الصلح، قدمت عائلة مخلوف الكفن إلى عائلة عبدالجليل، في تقليد عرفي متوارث يعبر عن الاعتراف بالخطأ وطلب الصفح، فيما أعلنت عائلة عبدالجليل قبول الصلح والعفو لوجه الله، لتنتهي بذلك سنوات من الخصومة والثأر، وسط دعوات بأن يديم الله الأمن والاستقرار بين أبناء القرية.

وأكد المشاركون في جلسة الصلح أن مثل هذه المبادرات تعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة مع القيادات الطبيعية ورجال الدين لنشر ثقافة التسامح، وترسيخ قيم التعايش المجتمعي، وإنهاء النزاعات بالطرق السلمية، حفاظًا على الأرواح وصونًا للنسيج الاجتماعي.

وأشاد الحضور بالدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات وكبار العائلات، والتي نجحت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وصولًا إلى إتمام الصلح وإنهاء الخصومة، مؤكدين أن هذه الجهود تمثل نموذجًا يُحتذى به في إرساء السلم المجتمعي ونبذ العنف والثأر.