ذكرى وفاة آمال فريد.. نجمة تألقت أمام عبد الحليم حافظ واختارت الابتعاد عن الأضواء
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الراحلة آمال فريد، إحدى نجمات السينما المصرية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتي تركت بصمة مميزة في عدد من الأعمال الفنية رغم قصر مشوارها الفني.
وُلدت آمال فريد في حي العباسية بالقاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع، ثم دخلت عالم الفن بعد فوزها في مسابقة نظمتها مجلة «الجيل»، حيث لفتت أنظار الكاتبين الكبيرين مصطفى أمين وأنيس منصور اللذين رشحاها للعمل بالفن، بينما كان المنتج رمسيس نجيب صاحب الفضل في اكتشاف موهبتها وتقديمها للجمهور.
انطلاقة قوية مع عبد الحليم حافظ ومسيرة فنية ناجحة
بدأت آمال فريد مشوارها الفني من خلال مشاركتها أمام الفنانة القديرة فاتن حمامة في فيلم «موعد مع السعادة»، قبل أن تحصل على أولى بطولاتها السينمائية أمام الفنان عبد الحليم حافظ في فيلم «ليالي الحب» عام 1955، وكانت آنذاك في السابعة عشرة من عمرها.
وحققت حضورًا لافتًا على الشاشة، وشاركت بعد ذلك في عدد من الأعمال المهمة التي رسخت مكانتها بين نجمات جيلها، من بينها «شياطين الجو» و«بنات اليوم» عام 1956، و«صراع مع الحياة» و«إسماعيل يس في جنينة الحيوانات» عام 1957. كما قدمت خلال عام 1958 أفلام «ماليش غيرك» و«امسك حرامي» و«امرأة في الطريق» و«الشيطانة الصغيرة»، قبل أن تواصل نجاحاتها في العام التالي من خلال أفلام «نساء محرمات» أمام الفنان صلاح ذو الفقار، و«من أجل امرأة» و«حماتي ملاك» و«أم رتيبة».
قرار الاعتزال والابتعاد عن الأضواء
في أواخر ستينيات القرن الماضي، قررت آمال فريد الابتعاد عن الساحة الفنية بعد زواجها من مهندس مصري كان يقيم في موسكو، وانتقلت للعيش معه هناك، وبعد عودتها إلى مصر شاركت في فيلمين فقط، قبل أن تتخذ قرار الاعتزال النهائي وتبتعد عن الأضواء لسنوات طويلة.
وفاة آمال فريد
في 19 يونيو 2018، رحلت آمال فريد عن عمر ناهز 80 عامًا بعد تعرضها لأزمة صحية وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد تكفلت بعلاجها على نفقة الدولة، فيما تابع الفنان أشرف زكي حالتها الصحية بشكل مستمر حتى وفاتها، لتنتهي رحلة فنية لفنانة تركت بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية.




















.jpeg)


