بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 07:20 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يتحرك رسميا ضد مدرب المقاولون وزير التعليم يستعرض تطورات التعاون مع ألمانيا في تجهيز 50 مدرسة وفقا لأحدث النظم التكنولوجية الرئيس السيسي يوجه بالتوسع في أعداد الأسرّة بالمستشفيات الجامعية وافتتاح المزيد منها ضربة ثلاثية لـ برشلونة قبل موقعة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا ”التنمية المحلية والبيئة” والمصرف المتحد يوقعان بروتوكول تعاون لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة الرئيس السيسي يؤكد أهمية الشراكة مع مُشغل عالمي لضمان التشغيل الأمثل لمستشفى ”500500” «البحوث الإسلامية» يفتتح الأسبوع الدعوي الـ26 بجامعة بني سويف تحت عنوان «كن مؤمنًا» |صور تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام راسينج في الدوري الإسباني وزير التعليم يستعرض نتائج زيارته لسنغافورة والاتفاق على مشروع مشترك لاستخدامات الذكاء الاصطناعي «الصحة» تجدد اعتماد 24 منشأة للرعاية الأولية خارج محافظات التأمين الصحي الشامل وزيرة التنمية المحلية والبيئة: برامج متخصصة لتطوير مهارات العاملين بالشراء الحكومي وتطبيق معايير الجودة أمين «البحوث الإسلامية»: تدمير الأوطان يبدأ بالنيل من عقيدتها.. والوقت أحد أهم مقدرات الأمة| صور

محمد عبد العليم داود يرفض الموازنه 47% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لخدمة الدين

 النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد
النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد

أعلن النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، رفضه مشروع الموازنة العامة للدولة،2026 /2027 مطالبًا بـ”المحاسبة السياسية” ومراجعة السياسات الاقتصادية التي أدت إلى تفاقم أعباء الدين العام وتراجع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين طالما بترفضوا المحاسبة الجنائية .

وقال داود، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027.إنه بالعودة إلى مضابط البرلمان والتاريخ، نجد ان هذا الكلام مكرر ، واعلن داود باسمه وباسم حزب الوفد، يعلن رفضه “لموازنة مرهونة للدائنين”، مشيرًا إلى أن أعباء خدمة الدين والفوائد تستنزف جانبًا كبيرًا من موارد الدولة.

وأضاف أن فوائد الدين العام وصلت إلى نحو 2.4 تريليون جنيه، في حين لا تتجاوز الاستثمارات العامة نحو 500 مليار جنيه، بما يعكس اختلالًا واضحًا في أولويات الإنفاق العام.

وتساءل داود عن مصير عدد من المشروعات القومية والبرامج التنموية، وعلى رأسها مبادرة “حياة كريمة”، التي كان محددًا لها جدول زمني تنتهي في 2023، متسائلًا عن أسباب استمرار عدم تنفيذها حتى عام 2026.

وانتقد استمرار اللجوء إلى الاقتراض دون وجود دراسات جدوى كافية لبعض المشروعات، متسائلًا عن دور الأجهزة الرقابية وآليات متابعة الإنفاق العام وضمان كفاءته.

كما استعرض عددًا من المؤشرات المتعلقة بخسائر وعجوزات بعض الهيئات والجهات العامة، مشيرًا إلى وجود عجز بعدد من المؤسسات، من بينها الهيئة الوطنية للإعلام، التي قال إن مديونياتها وعجزها يقدران بمليارات الجنيهات، مطالبًا بمراجعة أوضاعها المالية والإدارية.

وأكد أن المواطن المصري يتحمل أعباء مالية متزايدة من خلال الضرائب والرسوم المختلفة، في الوقت الذي ما زالت فيه قطاعات حيوية، مثل الصحة والتعليم والخدمات الأساسية، تواجه تحديات كبيرة.

وأضاف داود أن نحو 47% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لخدمة الدين، معتبرًا أن ذلك يحد من قدرة الدولة على توجيه موارد أكبر لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير الخدمات العامة.

واختتم النائب كلمته بالتأكيد على تمسكه الكامل بما طرحه من ملاحظات وانتقادات بشأن مشروع الموازنة، معلنًا رفضه لها ومطالبته بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية والمالية الحالية بما يحقق مصالح المواطنين ويحسن جودة الخدمات المقدمة لهم

موضوعات متعلقة