بوابة الدولة
الجمعة 24 يوليو 2026 06:11 مـ 8 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كاس تحدد 8 أكتوبر موعد جلسة الاستماع فى قضية نهائي أمم أفريقيا ”يلا ساحل” تكشف عن أجندة فنية استثنائية تضم نخبة من أبرز نجوم الغناء.. وتواصل توحيد أجندة صيف الساحل الشمالي تحت مظلة واحدة صور سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد سرقة أجزاء منها بالإسكندرية الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : هى إرادة شعب إتحرر يوم ٢٣ !! نائبة وزيرة التضامن تطلع على التجربة الأردنية في تطوير منظومة الطفولة المبكرة والحضانات مشرف «الحق في الحياة» بتهمة الاعتداء على نزيل تعليم البحيرة: الانتهاء من تجهيز 171 لجنة لاستقبال 34.5 ألف طالب بامتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية غدًا تحرر 17 مخالفة للمخابز البلدية في أبو المطامير وكفر الدوار حصاد تشريعى تاريخى.. النواب يقر 162 قانونًا فى دور الانعقاد الأول حتى لا ننسى.. محطات دامية في تاريخ الإخوان الإرهابية من المنشية إلى اغتيال السادات وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارتي شرق مدينة نصر وشمال القاهرة |صور الداخلية تفك لغز فيديو الاعتداء على عامل داخل مشروع إنشائي بالقاهرة| فيديو

النائب خالد قنديل: خطة التنمية تحتاج إلى خريطة مخاطر تنفيذية لحماية المستهدفات الاجتماعية

النائب خالد قنديل
النائب خالد قنديل

دعا الدكتور خالد قنديل، عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة أن يصاحب تنفيذ خطة التنمية إطار واضح لإدارة المخاطر، بما يضمن حماية المستهدفات الاجتماعية والتنموية الأساسية في ظل التقلبات الدولية والإقليمية الراهنة.

وقال قنديل، خلال كلمته بمجلس الشيوخ أثناء مناقشة تقرير خطة التنمية، إنه توقف أمام ما أشار إليه التقرير بشأن تبني الخطة لسيناريو "الطموح الحذر"، معتبرًا أن هذا التعبير يعكس إدراكًا مهمًا بأن التخطيط في هذه المرحلة لا يجوز أن يقوم على التفاؤل وحده، وأضاف أن الأهم من تبني هذا السيناريو هو ترجمته عمليًا داخل الخطة، من خلال ترتيب واضح للأولويات، وتحديد المشروعات التي يمكن تأجيلها حال زيادة الضغوط، في مقابل المشروعات التي لا يجوز المساس بها لارتباطها المباشر بحياة المواطن، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وفرص العمل.

واقترح عضو مجلس الشيوخ أن توصي اللجنة بأن تقدم الحكومة، ضمن تقارير متابعة تنفيذ الخطة، ما يمكن تسميته بـ"خريطة مخاطر تنفيذية"، تتضمن بدائل التعامل مع تغير الفرضيات التي بُنيت عليها المستهدفات، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو تراجع بعض الموارد الدولارية، أو زيادة تكلفة التمويل، وأكد أن وجود هذه الخريطة من شأنه أن يجعل الخطة أكثر مرونة وقدرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية المفاجئة، ويمنع تحول أي أزمة دولية أو إقليمية إلى تعطيل للمستهدفات الاجتماعية والتنموية الأساسية،

وشدد قنديل على أن تبني منهج "الطموح الحذر" يمثل توجهًا مناسبًا في المرحلة الحالية، لكنه يحتاج إلى أدوات تنفيذية واضحة تضمن حماية أولويات المواطن، وعدم تأثر القطاعات الحيوية بأي ضغوط اقتصادية.