بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 07:50 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها بالشرق الأوسط: استعدوا لإغلاق المجالات الجوية رئيسة الوزراء الايطالية تعرب توافقها مع السيسي لتطوير علاقات البلدين في التجارة والاستثمار محافظ الشرقية يقررتعديل مواعيد ورديات العمل الميداني بالشوارع تعزيز الاستثمار وتسوية النزاعات سلميا تتصدران مباحثات السيسي ورئيسة وزراء إيطاليا الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تكثيف الاستثمارات الإيطالية فى السوق المصرية مصر وإيطاليا تؤكدان ضرورة السعى لتجنب التصعيد بالمنطقة وتسوية النزاعات سلميا وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلى تعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية ترامب يتوعد إيران وحلفائها حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية إيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر القومي للمرأة بالشرقية ينفذ مبادرة دُوِّي لتمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن محافظ الشرقية تكثيف حملات إزالة التعديات والإشغالات المخالفة وإعادة الانضباط

مشروعان يجمعان ”بحوث الصحراء” و ”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية

مشروعان يجمعان ”بحوث الصحراء” و ”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية
مشروعان يجمعان ”بحوث الصحراء” و ”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية

​شهد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع مشروعين تنمويين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)؛ بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي العربي، واستدامة الموارد الطبيعية، ومواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول علمية تطبيقية مبتكرة.

​وقع على المشروعين الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام منظمـة "أكساد"، وذلك بحضور الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب أكساد بالقاهرة ونقيب عام المهن الزراعية، والدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور ايهاب زغلول نائب مدير إدارة الموارد المائية باكساد، فضلاً عن عدد من قيادات مركز بحوث الصحراء وأكساد.

ويركز المشروع الأول على توفير المياه اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية، وذلك عبر الإدارة المتكاملة للخزان الجوفي الساحلي والحد من تداخل مياه البحر لحماية جودة المياه العذبة، كما يركز المشروع الثاني على التوسع في تنمية زراعات المانجروف على سواحل البحر الأحمر، لما تلعبه هذه البيئات من دور محوري في دعم التنمية الشاملة، وحماية الشواطئ من التآكل، وصون التنوع البيولوجي.

وعلى هامش حفل التوقيع، عقد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعاً مع مدير عام "أكساد" الدكتور نصر الدين العبيد، لمناقشة جهود مركز "أكساد" والمشروعات التنموية الناجحة التي تم تنفيذها بالفعل في جمهورية مصر العربية، فضلا عن مشروعات المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة لدعم القطاع الزراعي.
وبحث اللقاء، الدور الحيوي الذي تلعبه "أكساد" في الترتيب والتحضير لاجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18، باعتبارها نقطة الاتصال العربية الرسمية لهذا الملف.
وأشاد فاروق بالجهود الملموسة التي يبذلها "أكساد" في خدمة قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي، مؤكداً على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر.
وفي سياق متصل أعرب الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز العربي (أكساد)، عن اعتزازه البالغ بمستوى التنسيق مع جمهورية مصر العربية، لافتا إلى أن هاتان الاتفاقيتان تأتيان في إطار رؤية "أكساد" لتعزيز الأمن الغذائي العربي والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل الشح المائي والتغيرات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة العربية.

وأشاد العبيد بعلاقات التعاون البناء والتكامل مع مركز بحوث الصحراء، حيث يمتلك المركز خبرات علمية وتطبيقية هائلة وممتدة في مجال تنمية المناطق الصحراوية، كما تشكل تلك الخبرات ركيزة أساسية لنجاح المشروعات المشتركة، كما أكد حرص أكساد على تعميق هذا التكامل لتقديم نماذج تنموية ناجحة يمكن تعميمها على مستوى الدول العربية، بما يضمن استدامة الموارد وحماية سبل العيش للمجتمعات المحلية.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون المشترك، مشيرا إلى ان الشراكة العلمية والبحثية بين مركز بحوث الصحراء و(أكساد) تمثل نموذجًا يحتذى به في التكامل العربي لمواجهة التحديات التي تفرضها البيئات القاحلة، كما أن هذا التعاون يتيح توظيف الابتكارات والحلول التطبيقية بشكل مباشر لدعم قضايا التنمية الزراعية بالمناطق الصحراوية المصرية.

وأكد شوقي، أهمية هذه المشروعات إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى واقع ملموس يخدم خطط الدولة في التوسع الأفقي؛ حيث سيسهم مشروع حماية الخزان الساحلي بالساحل في تأمين مصادر مياه مستدامة للمزارعين، بينما يمثل مشروع المانجروف خطوة رائدة نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق وحماية الأنظمة البيئية الحساسة بمحافظة البحر الأحمر.

موضوعات متعلقة