بوابة الدولة
الجمعة 19 يونيو 2026 03:24 مـ 3 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ: يواصل جلساته لمناقشة الصناعة والمشروعات الصغيرة وملفات خدمية بالمحافظات ذكرى مونديالية.. بالميراس يهزم الأهلى وثلاثية بورتو لا تنقذ الحلم الأحمر ذكرى وفاة آمال فريد.. نجمة تألقت أمام عبد الحليم حافظ واختارت الابتعاد عن الأضواء أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 عون: التصعيد الإسرائيلي يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب مدير منتخب مصر يكشف سبب السفر إلى سياتل بدلا من سبوكين بعد مباراة نيوزيلندا صحة الشرقية مناظيرالجهاز الهضمي بفاقوس تنجح في تركيب أنبوبة تغذية معدية لمسنة 70 عام تعرف على منتخب نيوزيلندا المنافس الثانى لمنتخب مصر فى المونديال افتتاحية البريميرليج.. لقاء سهل لآرسنال.. واختبار صعب للسيتي وليفربول الدكتور المنشاوي يؤكد أهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في تعزيز قيم التسامح مياه الشرقية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد خط مياه السعديين بفاقوس محافظ أسيوط: تطوير مقاعد لخدمة المترددين وتنفيذ ورشة للرسم الجداري بمركزي التنمية

طلب إحاطة عاجل بسبب معاناة المواطنين مع العدادات الكودية

النائب أحمد بلال
النائب أحمد بلال

قدم النائب أحمد بلال، عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة بشأن زيادة الأعباء على المواطنين بسبب أزمة تسعير استهلاك الكهرباء بنظام العدادات الكودية.

وقال بلال: إنه في ضوء ما أعلنته الشركة القابضة لكهرباء مصر بشأن نظام العداد الكودي، والذي أوضحت فيه أن العداد الكودي هو وسيلة لقياس الاستهلاك الفعلي للوحدات المخالفة، وأن الهدف منه هو تقنين الأوضاع أو إزالة المخالفة وفقا لقانون التصالح رقم 187 لسنة 2023، وأن المحاسبة تتم دون دعم وبسعر التكلفة، وأنه لا يتم تطبيق أي محاسبة بأثر رجعي، وإنما يبدأ التطبيق من أبريل 2026، فقد أكدت الشركة أن ما تم تداوله بشأن زيادة غير مبررة أو إلغاء شرائح الاستهلاك لا أساس له من الصحة.

إلا أنه خلال الأيام الماضية فوجئ المواطنون المشتركون بنظام العدادات الكودية بظهور تسعيرة تصل إلى 2.74 جنيه للكيلو وات ساعة عند شحن الكارت، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والقلق، وفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى وجود تغيير فعلي في آلية التسعير، ومدى توافقه مع التصريحات الرسمية التي نفت أي زيادات غير مبررة.

كما أن هذا الوضع يثير إشكالية قانونية واجتماعية تتعلق بمبدأ المشروعية الإجرائية، وعدم جواز الإضرار بالمواطنين أو فرض أعباء مالية مفاجئة دون سند واضح أو إعلان رسمي مسبق، خاصة أن قانون التصالح ذاته لم ينص على توحيد سعر موحد للاستهلاك أو فرض زيادة جديدة، وإنما اقتصر على تنظيم عملية تقنين الأوضاع.

وبحسب الطلب؛ تتفاقم هذه الإشكالية بظهور اشتراطات إضافية غير منصوص عليها قانونا، حيث يُطلب من المواطن الذي حصل على نموذج 10 أو نموذج 8 بموجب قانون التصالح الجديد، ويرغب في تحويل العداد من كودي إلى منزلي، إحضار موافقة من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وقال: إن هذا الشرط يمثل عقبة إجرائية جديدة تزيد من تعقيدات عملية التقنين، وتلقي بظلال من عدم اليقين على الإجراءات المتوقعة بعد التصالح، وتضيف أعباء إدارية ومالية غير مبررة على المواطنين.

ويترتب على هذا التغيير في التسعير والاشتراطات الإجرائية زيادة كبيرة في الأعباء المالية على المواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وهو ما قد يؤدي إلى آثار اجتماعية سلبية تمس شرائح واسعة من المواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، بما يتعارض مع توجهات الدولة المعلنة نحو تخفيف الأعباء عن المواطنين وتيسير إجراءات تقنين الأوضاع.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education