بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 01:55 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مجلس النواب يدعو الأعضاء للالتزام بالوقت فى مناقشة الحساب الختامى نواب يرفضون الحساب الختامي للموازنة وسط هجوم “هيئات خاسرة وقنابل موقوتة” واتهامات بإهدار المال العام رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: فوائد خدمة الدين تتجاوز ستة أضعاف مخصصات التعليم والصحة مشروعات عمرانية متكاملة تعزز جودة الحياة وتلبي احتياجات العملاء.. ومنظومة تعليمية حديثة لصناعة جيل المستقبل وزير الزراعة يفتتح مؤتمر الشراكة المصرية – الهولندية ويؤكدنقل المعرفة والابتكار أساس تطوير الزراعة أيمن محسب يعلن رفض الحساب الختامي: عجز ضخم يتجاوز التريليون و260 مليار جنيه يفاقم الأزمة الاقتصادية مصر تدين بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم وتحذر من اتساع رقعة الصراع رئيس الوزراء يُتابع إجراءات دعم وتحفيز قطاع السياحة طلب إحاطة عاجل بسبب معاناة المواطنين مع العدادات الكودية ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين بالبحيرة وزير الطيران المدني يستقبل سفير السنغال لدى جمهورية مصر العربية لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين. هيئة التنمية الصناعية توقع بروتوكول تعاون مع شركة الصرف الصحي

طلب إحاطة عاجل بسبب معاناة المواطنين مع العدادات الكودية

النائب أحمد بلال
النائب أحمد بلال

قدم النائب أحمد بلال، عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة بشأن زيادة الأعباء على المواطنين بسبب أزمة تسعير استهلاك الكهرباء بنظام العدادات الكودية.

وقال بلال: إنه في ضوء ما أعلنته الشركة القابضة لكهرباء مصر بشأن نظام العداد الكودي، والذي أوضحت فيه أن العداد الكودي هو وسيلة لقياس الاستهلاك الفعلي للوحدات المخالفة، وأن الهدف منه هو تقنين الأوضاع أو إزالة المخالفة وفقا لقانون التصالح رقم 187 لسنة 2023، وأن المحاسبة تتم دون دعم وبسعر التكلفة، وأنه لا يتم تطبيق أي محاسبة بأثر رجعي، وإنما يبدأ التطبيق من أبريل 2026، فقد أكدت الشركة أن ما تم تداوله بشأن زيادة غير مبررة أو إلغاء شرائح الاستهلاك لا أساس له من الصحة.

إلا أنه خلال الأيام الماضية فوجئ المواطنون المشتركون بنظام العدادات الكودية بظهور تسعيرة تصل إلى 2.74 جنيه للكيلو وات ساعة عند شحن الكارت، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والقلق، وفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى وجود تغيير فعلي في آلية التسعير، ومدى توافقه مع التصريحات الرسمية التي نفت أي زيادات غير مبررة.

كما أن هذا الوضع يثير إشكالية قانونية واجتماعية تتعلق بمبدأ المشروعية الإجرائية، وعدم جواز الإضرار بالمواطنين أو فرض أعباء مالية مفاجئة دون سند واضح أو إعلان رسمي مسبق، خاصة أن قانون التصالح ذاته لم ينص على توحيد سعر موحد للاستهلاك أو فرض زيادة جديدة، وإنما اقتصر على تنظيم عملية تقنين الأوضاع.

وبحسب الطلب؛ تتفاقم هذه الإشكالية بظهور اشتراطات إضافية غير منصوص عليها قانونا، حيث يُطلب من المواطن الذي حصل على نموذج 10 أو نموذج 8 بموجب قانون التصالح الجديد، ويرغب في تحويل العداد من كودي إلى منزلي، إحضار موافقة من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وقال: إن هذا الشرط يمثل عقبة إجرائية جديدة تزيد من تعقيدات عملية التقنين، وتلقي بظلال من عدم اليقين على الإجراءات المتوقعة بعد التصالح، وتضيف أعباء إدارية ومالية غير مبررة على المواطنين.

ويترتب على هذا التغيير في التسعير والاشتراطات الإجرائية زيادة كبيرة في الأعباء المالية على المواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وهو ما قد يؤدي إلى آثار اجتماعية سلبية تمس شرائح واسعة من المواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، بما يتعارض مع توجهات الدولة المعلنة نحو تخفيف الأعباء عن المواطنين وتيسير إجراءات تقنين الأوضاع.