بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 01:42 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية انتخابات النادي المصري.. استمرار غياب المرشحين لليوم الثالث

الشهابى : تعديل قانون جرائم زواج الأطفال لم يعد خيارًا مطروحًا للنقاش، بل أصبح ضرورة تشريعية عاجلة

ناجى الشهابي
ناجى الشهابي

اكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن مقترح تعديل قانون جرائم زواج الأطفال لم يعد خيارًا مطروحًا للنقاش، بل أصبح ضرورة تشريعية عاجلة لوقف واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد بنية المجتمع المصري ومستقبله.
و أكد الشهابي أن استمرار زواج القاصرات، رغم وجود نصوص قانونية قائمة، يكشف بوضوح عن خلل تشريعي في بعض الجوانب، وقصور في سد منافذ التحايل، وهو ما يتطلب تدخلًا حاسمًا يواكب حجم التحدي، ويضع حدًا نهائيًا لهذه الممارسات.
وشدد على أن الاكتفاء بتجريم توثيق الزواج دون تجريم صريح وكامل للزواج العرفي للقاصرين، أفرغ النص القانوني من مضمونه، وسمح باستمرار الظاهرة في الخفاء، مؤكدًا أن أي تعديل لا يُغلق هذه الثغرة سيكون تكرارًا لنفس الإشكالية دون حل حقيقي.
وأشار رئيس حزب الجيل الديمقراطي إلى أن التعديل المنتظر يجب أن يكون جزءًا من مراجعة شاملة لمنظومة قوانين الأحوال الشخصية، بما يحقق التوازن بين حماية حقوق الطفل، والحفاظ على استقرار الأسرة، ويمنع استغلال القاصرات تحت أي غطاء اجتماعي أو عرفي.
وأكد أن حماية الطفلة القاصر لا تتحقق بالشعارات، بل من خلال نصوص واضحة وصارمة، تجرّم كل من يشارك في هذه الجريمة، أيًا كان موقعه، مع اعتبار الفتاة ضحية يجب حمايتها لا معاقبتها.

وأضاف الشهابي أن التعامل مع هذه القضية يتطلب شجاعة تشريعية حقيقية، لأن التردد في مواجهتها يفتح الباب لمزيد من الانتهاكات، ويُبقي آلاف الفتيات عرضة لمستقبل غامض، يفتقر إلى التعليم والاستقرار والكرامة الإنسانية.
وفي الوقت نفسه، شدد على أن الحل لا يجب أن يكون أمنيًا أو عقابيًا فقط، بل يجب أن يصاحبه مسار اجتماعي واقتصادي متكامل، يوفر بدائل حقيقية للأسر، ويعالج جذور الظاهرة المرتبطة بالفقر وضعف الوعي.

موضوعات متعلقة