بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:07 صـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الزراعة تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة بكفر الزيات وتحيل الواقعة للنيابة النائب العام يلتقى وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبى الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل.. وتؤكد: القرار المتداول منذ 2025 وزير الطيران يبحث مع المجموعة البريطانية للطيران تطوير المطارات المصرية النائب مصطفى مزيرق يطرح خطة لتحويل المراغة إلى مركز صناعي واعد وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الداخلية تكشف حقيقة قيادة طفل سيارة سفاري معرضا آخرين للخطر عودة طفله مدينة نصر المتغيبة: تركت المنزل لخلافات مع والدتها إخلاء سبيل 3 متهمين بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعى بضمان محل الإقامة الداخلية تضبط فتاة رقصت بسلاح في البحيرة بعد تداول فيديو لها الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب لهو الأطفال بأسيوط

وكيل النواب يوافق مبدئيا على قانون لحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

النائب محمد الوحش
النائب محمد الوحش

أكد النائب محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، أن تشريعات حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية شهدت تطورًا ملحوظًا على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن مصر بدأت العمل بهذا الإطار التشريعي منذ صدور القانون رقم 3 لسنة 2005 بإنشاء جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، في وقت سبقت فيه العديد من الدول العربية والعالم في تبني مثل هذه التشريعات أو مواكبتها.

وأوضح وكيل مجلس النواب، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب اليوم، المنعقدة برئاسة المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، أن عددًا من الدول العربية كانت من أوائل الدول التي اهتمت بهذا الملف، حيث أصدرت تونس تشريعًا لحماية المنافسة عام 1960، تلتها المملكة العربية السعودية عام 2004، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2013، وهو ما يعكس إدراكًا إقليميًا متزايدًا لأهمية تنظيم الأسواق وتعزيز المنافسة العادلة.

وأضاف أن التجربة العالمية في هذا المجال تعود إلى نهايات القرن التاسع عشر، حيث صدرت أولى تشريعات المنافسة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1890، تلتها كندا عام 1899، ثم توالت التطورات التشريعية في دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان وروسيا، والتي واصلت تحديث قوانينها حتى السنوات الأخيرة، بما يعكس اهتمام التكتلات الاقتصادية الكبرى بترسيخ قواعد المنافسة الحرة داخل الأسواق.

وأشار الوحش إلى أن هذه التشريعات تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لدعم النمو الاقتصادي، ومنع الاحتكار، وتعزيز كفاءة الأسواق، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية أكثر استقرارًا وجاذبية، لافتًا إلى أن جهاز حماية المنافسة في مصر شهد تطورًا ملحوظًا في أدائه خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة عدد القضايا والإجراءات المرتبطة بضبط السوق ومواجهة الممارسات المخالفة.

وشدد الوحش، على أن استمرار تطوير هذا الإطار التشريعي، وتعزيز أدواته التنفيذية، يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يتواكب مع المتغيرات العالمية المتسارعة في هذا المجال.