بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 03:24 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الدكتورة فريدة محمد.. قلم استثنائي يقرأ المشهد بعقل الدولة ومدرسة الكبار قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية

محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن مخاطر الضمانات الحكومية: “دين غير ظاهر يهدد الاستدامة المالية”

محمد فؤاد
محمد فؤاد

تقدّم الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية وعدد من الوزراء المعنيين، بشأن الالتزامات المحتملة على الدولة الناتجة عن الضمانات الصادرة عن وزارة المالية، وما تمثله من مخاطر سيادية غير ظاهرة على الموازنة العامة.

وأكد فؤاد أن مؤشرات المالية العامة تُظهر تحسنًا نسبيًا في إدارة الموازنة ومسار الدين العام، إلا أن هذا التحسن لا يعكس الصورة الكاملة، في ظل وجود التزامات غير مباشرة قد تتحول في أي وقت إلى أعباء فعلية على الدولة.

وأوضح أن الضمانات الحكومية تمثل في جوهرها “دينًا مؤجلًا”، حيث تتحمل الدولة مخاطر جهات أخرى، من بينها الهيئة العامة للبترول، والشركة القابضة لكهرباء مصر، والهيئة العامة للسلع التموينية، إلى جانب عدد من هيئات النقل والمرافق العامة، مشيرًا إلى أن عددًا من هذه الجهات يعاني من اختلالات تشغيلية وهيكلية، بما في ذلك ضعف الكفاءة، وعدم التوازن بين التكلفة والتسعير، والاعتماد المستمر على الدعم.

وأضاف أن التقارير الدولية، وعلى رأسها تقارير صندوق النقد الدولي، تشير إلى أن حجم هذه الضمانات بلغ مستويات مرتفعة، تصل إلى نحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي لبعض الكيانات الكبرى مثل الهيئة العامة للبترول، وهو ما يعكس حجم الانكشاف الحقيقي للموازنة العامة.

وأشار فؤاد إلى أن الضمانات أصبحت أكثر عرضة للزيادة في ظل ثقل بند خدمة الدين وتقلص الدعم الموازني للجهات والأنشطة المختلفة، مما يدفع هذه الجهات إلى التوسع في الاقتراض، ومن ثم زيادة اعتمادها على الضمانات السيادية. وأوضح أن هذه الديناميكية تتحول إلى ما يشبه “كرة ثلج”، خاصة في ظل انخفاض الكفاءة التشغيلية لتلك الجهات وتفاقم العجز لديها، بما يضاعف من احتياجاتها للضمانات.

وشدد فؤاد على أن هذه الالتزامات لا تخضع لنفس معايير إدارة الدين العام من حيث الإفصاح والتسعير وإدارة المخاطر، وهو ما يسمح بتمدد المخاطر السيادية في مسارات غير مرصودة، في الوقت الذي تبدو فيه مؤشرات الدين أكثر استقرارًا.

وأكد أن استمرار التوسع في إصدار الضمانات دون إطار صارم لإدارتها يمثل “بابًا خلفيًا لزيادة المخاطر السيادية”، وقد يقوض الجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة المالية.

واختتم فؤاد بيانه بالتأكيد على ضرورة إخضاع الضمانات الحكومية لنفس منطق إدارة الدين العام، من حيث وضع حدود واضحة، وتسعير المخاطر، وتعزيز الشفافية، بما يضمن أن تعكس المؤشرات المالية الواقع الكامل لالتزامات الدولة.