أحمد سالم: قرارات الغلق ليست ترفًا بل انعكاس لأزمة عالمية قد تتطور لحرب كبرى
أكد الإعلامي أحمد سالم أنه يدرك طبيعة الحياة اليومية للمصريين وارتباطهم بالسهر والعمل الليلي، مشددًا على أن النقاش حول قرارات الغلق المبكر لا يجب أن يتحول إلى انتقاد لأسلوب حياة المواطنين، خاصة في ظل ظروف استثنائية.
تعاطف كامل مع المتضررين من قرارات الغلق
وأوضح، خلال برنامجه “كلمة أخيرة” على قناة ON، تعاطفه مع جميع الفئات التي تضررت من تطبيق مواعيد الإغلاق، بدءًا من سائقي التاكسي والعاملين في المطاعم، وصولًا إلى العاملين في السينما والخدمات الليلية، مؤكدًا أن هؤلاء يعتمدون بشكل أساسي على العمل في تلك الفترات.
العالم يواجه أزمة طاقة حادة
وأشار سالم إلى أن ما يحدث حاليًا لا يمكن فصله عن أزمة طاقة عالمية تضرب مختلف الدول، موضحًا أن المقارنة مع دول أخرى قد تكون مضللة، إذ إن لكل دولة آليات مختلفة للتعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الوقود والطاقة.
تحذير من تجاهل طبيعة المرحلة
وشدد على أن تجاهل خطورة الوضع العالمي والتعامل مع القرارات باعتبارها مجرد إجراءات محلية أمر غير دقيق، لافتًا إلى أن العالم يمر بمرحلة قد تتطور إلى ما يشبه حربًا عالمية، بما تحمله من تداعيات اقتصادية ومعيشية قاسية.
إجراءات أكثر صعوبة واردة حال استمرار الأزمة
ولفت إلى أن استمرار الأزمة الحالية قد يدفع إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، مثل زيادة أسعار الطاقة أو اللجوء إلى تخفيف الأحمال، مؤكدًا أن هذه السيناريوهات أصبحت مطروحة في ظل الضغوط العالمية.
الحكومة والمواطن في دائرة التأثر نفسها
وأكد سالم أن الحكومة نفسها تتأثر بتلك الإجراءات، من خلال فقدان موارد مالية وضرائب متعددة، ما يعني أن التأثير لا يقتصر على المواطنين فقط، بل يشمل الاقتصاد ككل.
الإنتاجية الحل وليس زيادة الأجور فقط
وأوضح أن تحسين مستوى المعيشة لا يرتبط فقط بزيادة الأجور، بل بزيادة الإنتاجية، محذرًا من أن رفع الأجور دون زيادة الإنتاج قد يؤدي إلى موجات تضخم تلتهم أي زيادات دخل.
انتقادات لقرارات متضاربة تمس المواطنين
وفي سياق آخر، انتقد سالم بعض القرارات التي وصفها بالمربكة، مثل إلغاء الدراسة بشكل مفاجئ، مطالبًا بضرورة وجود تنسيق واضح بين الجهات المعنية لتجنب إثارة القلق والبلبلة بين المواطنين.




















.jpeg)


