أستاذ علوم سياسية: تباين الأنباء بين واشنطن وطهران يعكس مناورات سياسية
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، أن التضارب في الأنباء بين ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن نفي إيران طلب هدنة، وبين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعكس حالة من "التحايل السياسي" والمناورة لخدمة أهداف الطرفين، موضحا أن هناك فجوة دائمة بين التصريحات الإعلامية والمسارات السياسية وبين الواقع العملي على الأرض، حيث يحاول كل طرف إظهار الندّية والقوة.
قنوات تواصل غير رسمية
وأشار أحمد الشحات في مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، إلى أن النفي الإيراني المستمر يهدف لتجنب إظهار صورة الاستسلام أو الرضوخ، مؤكداً وجود مباحثات وأفكار تُطرح عبر وسطاء دوليين مثل القوى الأوروبية أو الصين وروسيا.
واعتبر أحمد الشحات أن المشهد الحالي ينقسم بين سيناريوهين؛ الأول هو الرغبة الحقيقية في الوصول لمسار سياسي توافقي، والثاني هو "الخداع الاستراتيجي" للتحضير لضربة عسكرية، مرجحاً كفة السيناريو الأول لتجنب الخسائر الكبيرة التي قد تلحق بالمصالح الأمريكية ومنشآت الطاقة في الخليج.
عوائق أمام تنفيذ خطط السلام
وحول "خطة الـ 15 نقطة" الأمريكية، ذكر أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية أنها خرجت بصبغة إسرائيلية وتعكس مفهوم "سلام الاستسلام"، وهو ما ترفضه العقلية الإيرانية.
وفي المقابل، طرحت طهران ردًا من 5 نقاط حاسمة تشمل الوقف الكامل لإطلاق النار، وربط المسار العسكري بأذرعها في المنطقة (حزب الله اللبناني والعراقي)، بالإضافة إلى المطالبة بتعويضات مالية ورفع العقوبات وفرض السيادة الكاملة على مضيق هرمز، مما يجعل الوصول لاتفاق نهائي أمراً شديد التعقيد في ظل غياب الثقة.




















.jpeg)


