بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:26 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي أحمد السيد يواصل الغياب عن الاتحاد السكندري أمام طلائع الجيش منتخب الناشئين يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الصين في نصف نهائي كأس الخليج مصطفى زيكو يحصد جائزة رجل مباراة بيراميدز ووادي دجلة موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز على مودرن سيورت في الدوري فخامة الرئيس السيسى يلتقى البرهان ورئيس كينيا ورئيس المجلس العسكرى الانتقالى المالى ضبط 3 متهمات بنشر مقاطع رقص خادشة للحياء لزيادة المشاهدات ضبط سائق سيارة ربع نقل عرض حياة المواطنين للخطر بمنتصف الطريق بالجيزة إخلاء سبيل 5 متهمين ببث أخبار كاذبة بتدابير احترازية الداخلية تضبط زوجين اقتحما شقة جيرانهما بعين شمس مواقيت الصلاة الجمعة 30 أكتوبر 2026 مع بدء العمل بالتوقيت الشتوى

أداء صلاة المغرب داخل الكنيسة الإنجيلية بسرايا القبة خلال إفطار رمضانى

  صلاة المغرب في الكنيسة
صلاة المغرب في الكنيسة

شهدت الكنيسة الإنجيلية في سرايا القبة بالقاهرة إقامة صلاة المغرب لعدد من مشايخ الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وذلك خلال مشاركتهم في حفل إفطار رمضاني نظمته الكنيسة بحضور قيادات دينية وشخصيات عامة، وذلك في مشهد يعكس عمق التعايش الديني وروح المحبة التي تميز المجتمع المصرى.

إفطار رمضاني يجمع القلوب

وجاء تنظيم الإفطار الرمضاني في إطار تعزيز قيم الحوار والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد، حيث استقبلت الكنيسة الإنجيلية بسرايا القبة عددًا من علماء الأزهر ومشايخ وزارة الأوقاف الذين لبوا الدعوة للمشاركة في مائدة إفطار رمضانية جمعت مسلمين ومسيحيين في أجواء يسودها الاحترام المتبادل والتقدير المشترك.

وعند حلول موعد أذان المغرب، تم تخصيص مكان داخل الكنيسة لإقامة الصلاة، حيث أدى مشايخ الأزهر والأوقاف صلاة المغرب في مكان أُعد خصيصًا لذلك، في خطوة تعكس روح التسامح والانفتاح التي يتمتع بها المجتمع المصري.

رسالة قوية عن التعايش في مصر

وأبرز هذا المشهد صورة حضارية تعبر عن قوة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر، حيث جسدت إقامة الصلاة داخل الكنيسة احترامًا متبادلًا بين الطرفين، ورسالة واضحة بأن دور العبادة يمكن أن تكون مساحة للتلاقي الإنساني والروحي.

وأكد المشاركون أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة المواطنة وتعزز مفهوم الوحدة الوطنية، خاصة في المناسبات الدينية التي تمثل فرصة للتقارب بين أبناء المجتمع.

مصر نموذج للتسامح الديني

وأكد المشاركون فى اللقاء أن مثل هذه اللقاءات المشتركة تعكس طبيعة المجتمع المصري الذي عرف عبر تاريخه الطويل قيم التعايش والتسامح بين أتباع الديانات المختلفة، حيث تتكرر مشاهد المشاركة في المناسبات الدينية بين المسلمين والمسيحيين، سواء في شهر رمضان أو خلال الأعياد المسيحية.

وتعكس هذه المبادرات الدور المهم الذي تقوم به المؤسسات الدينية في مصر، سواء الأزهر الشريف أو الكنائس المختلفة، في تعزيز ثقافة الحوار وبناء جسور الثقة بين المواطنين.

وفي ظل التحديات التي تواجه العالم اليوم على صعيد العلاقات بين الأديان، تظل مثل هذه المشاهد الإنسانية رسالة أمل تؤكد أن مصر ما زالت تقدم نموذجًا فريدًا في الوحدة الوطنية والتعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.