بوابة الدولة
الخميس 20 أغسطس 2026 07:28 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام عباس يرفع شعار كامل العدد بحفل مهرجان القلعة ويتألق بـ”يتربى فى عزو” كايروكى يحيي حفلاً غنائيًا على المسرح الأثرى بقرطاج لثالث مرة على التوالى خالد الجندى: الإسلام يحفز الإنسان على المنافسة فى فعل الخير والعبادات ترامب: لا نتفاوض مع إيران في الوقت الراهن.. المضيق مفتوح والحصار فعال رئيس الأركان الكويتي يبحث مع نظيره الأمريكي تعزيز التعاون العسكري والأمن الإقليمي النائب الدكتور حسام المندوه فى تصريحات خاصة: المدرسة الدولية مستمرة ..وحل أزمة التكدس ببولاق الدكرور ارتفاع أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الخميس 20-8-2026 حمزة عبد الكريم: محمد صلاح مثلي الأعلى.. ورسالتي للناشئين: صدق حلمك الزمالك يدخل معسكرا مغلقا اليوم استعدادا لمواجهة الاتحاد السكندري الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بأسلحة في الجيزة رادار المرور يلتقط 1123 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

”بلوتوث” رواية سينمائية جديدة لمحمد عبد الحافظ ناصف

بلوتوث
بلوتوث

صدر عن مؤسسة بتانة الثقافية الرواية السينمائية "بلوتوث" وهي أحدث أعمال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف؛ وهي عمل يجمع بين طاقة السرد الأدبية وتقنيات الكتابة السينمائية من حيث الشكل والحوار؛ وهي تجربة جديدة لناصف يؤكد فيها على بلاغة الكلمة في مقابل الصورة قائلا: "لماذا نترك رحابة الكلمة وخيالها المتسع لضيق الصورة وتحديد إطارها وبعيدا عن أزمات الإنتاج ودور العرض والتوزيع وغيرها؟

لماذا لا نجمع الفنين بين دفتي كتاب؟ فن الكتابة وفن الصورة في كتاب واحد للقارئ الذي يود أن ينفذ فيلمه في خياله بالصورة التي يريدها هو لا أحد غيره، ونتركها كذلك للمخرج الذي يود أن ينفذ هذه الرواية بكاميرته -لو وجد فرصة- فلن يجد صعوبة من حذف بعص الصور والمشاعر والسرود الضرورية الكاشفة للقارئ، لن يفعل المخرج شيئا إلا أن يحول السرد الفني في الرواية السينمائية لسرد تقريري اقتصادي يساعده على بناء الديكورات والسينوغرافيا الخاصة به.

أرى أن الرواية السينمائية تكون بمثابة فيلم يحمل كل طاقات اللغة على الورق ويقوم القارئ صاحب الخيال بإخراجه بالطريقة التي يريدها حتي يستمع بها أقصى متعة ممكنة ويحتفظ به في مكتبته لكي يقرأه ويراه كما يريد".

وتتناول الرواية قصة شاب كان محتفظا بصور خاصة على الموبايل الخاص به، لكن الموبايل يسرق منه في المترو فتبدأ رحلة معاناته وأسرته والشرطة للحصول على الموبايل مرة أخرى، وتعرض الرواية السينمائية حالة الصراع والضغوط النفسية التي يقابلها أبطال الرواية.

صدر لمحمد ناصف عدد من الأعمال السردية مثل رواية بنات بالتيمور وعدد من روايات اليافعين مثل وادي الأسرار وأحلام النهار والثائر الصغير وعدد من المجموعات القصصية مثل الفاوريكة التي فازت بجائزة محمود تيمور ومقاعد خالية ومن حكايات البنت المسافرة وفاتحة للسندباد وطائر الليل.