بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:29 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب : وقفة حاسمة

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

تصريحات عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الأخيرة حول أزمة النادي المتشعبة، وغير المسبوقة، تستدعي وقفة، بعد أن تفاقمت مؤخرا، ولم يتعرض لها الكيان على مدار تاريخه الطويل بهذه الصورة الدراماتيكية التي أصابت جماهير وأعضاء النادي بالذهول.
تصريحات تستدعي التوقف، لاسيما ما يثار من رغبة وصلت لعدم الخجل من التأكيد على بيع نجوم الفريق كناصر منسي وأحمد فتوح، وحسام عبد المجيد وغيرهم، وتقديمهم هدايا للمنافسين بهدف حل الأزمة المالية التي يعاني منها النادي طوال العامين الماضيين ومنذ تولي المجلس الحالي.
رغم أن العائد من بيع هؤلاء النجوم لن يحل أزمات النادي بشكل نهائي وهي مسكنات وستستمر الأزمة حتى في “عز بيع النجوم” لأن العائد “نقطة مياه في بحر الديون والأزمات” التي تخطت الرقاب وأغرقت النادي في بحر الإفلاس.
وتوابع بيع النجوم مأساوية على المدى القصير والطويل لتأثيرها السلبي على نتائج الفريق مهما كانت تصريحات المدرب” الحماسية” أو تحفيز اللاعبين البدلاء والصاعدين لغياب الكفاءة والخبرة، ولو تحققت المفاجأة في مباراة أو مباراتين لن تستمر المغامرة طويلا وسيعاني أكثر من هم على مقاعد المسئولية أو جماهيره.
صحيح.. القيادة الفنية وقتها – لن تكون تحت ضغط – باعتبار أن الظروف غير مواتية، وستكون بابًا للتبرير وعدم الجدية والرد غير المقنع عن سوء النتائج والابتعاد عن المنافسة على البطولات، فغياب العناصر الأساسية سيكون المبرر الدائم والحاضر لسوء النتائج.

العضو يكشف مدى التناقض في تصريحات – المجلس- قبل الانتخابات وبعدها، فالصورة وردية عند الحديث عن التحديات قبل تحملها، والجميع كان يعلم بالأزمات الطاحنة منذ سنوات، وكانت الإجابة وقتها: نحن نملك الدراسات والحلول ولدينا لكل مشكلة حلها مهما كانت الصعوبة، وهو ما أكده لي شخصيا أحد الأعضاء قبل خوض الانتخابات بأيام قليلة.. وكانت المفاجأة أن الأزمة زادت وباتت فجّة مع تولي المجلس رغم أنها لم تكن بهذا السوء قبل عامين تقريبا، ليأتي الرد غير المقنع أننا فوجئنا بهذا الكم من الديون؟!
مشكلة مصر قبل تولي المسئولية تسيطر النشوة والغبطة صاحب المنصب الجديد وتسلب منه “الطاقة السلبية” وتصبح كل الأمور “سلسة” لا فرق بين من سيتولى المنصب “رئيس، مدرب، إداري، وكل المنظومة” مميزا كان أو مغمورا يدلي بتصريحات نارية، تجعل كل من يستمع أو يشاهد – هذا القادم على مهمته الجديدة – يملأه التفاؤل، بعصاه السحرية في “مهمة الإنقاذ” مهما كانت الأمور سوداوية، متخذا من مقولة الفيلسوف الألماني “آرثر شوبنهاور” دستورا “من يفتقر الدليل يعوض عنه بالإطالة.. ومن يعجز عن الإقناع يرفع النبرة ظناً أنها حجة” !
وبقدر التفاؤل قبل الانتخابات تكون خيبات الأمل بعدها، وضياع الحلم وضبابية المشهد وعدم القدرة على مواجهة المشاكل المتزايدة يوما بعد يوم ورفع راية الاستسلام.!
وتزيد المأساة عندما لا يملك الجالسون على مقاعد المسئولية الحلول، وينتظرون من الآخرين أن ينتشلوهم بدلا من إنقاذ من يديرونه!
وإذا كان المجلس الحالي يلقي بالمسئولية على من سبقوه، فلماذا لا يتم تشكيل لجنة محايدة من وزارة الرياضة – لتحديد المسئولية وحجمها مع كل مجلس سابق- حتى يعرف الجميع المسئول- على الأقل- بعيدا عن المحاسبة القانونية لصعوبتها في العمل التطوعي والإداري!
كاتب المقال: صبري حافظ- مدير تحرير جريدة الوفد المصرية