وزير الداخلية وقادة الدولة يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة
في أجواء إيمانية مفعمة بروح الفخر والاعتزاز الوطني، وبمناسبة احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة الرابع والسبعين، أدى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، صلاة الجمعة اليوم بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة.
شهدت الصلاة حضوراً رسمياً رفيع المستوى، تقدمه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفضيلة الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، إلى جانب نخبة من قادة وضباط الشرطة والقوات المسلحة، في مشهد يجسد التلاحم الوثيق بين مؤسسات الدولة ورجالها الذين نذروا أنفسهم لحماية مقدرات الوطن.
وجاءت خطبة الجمعة، التي ألقاها الشيخ أحمد عصام تحت عنوان "بطولات لا تُنسى"، لترسم لوحة من الوفاء لتضحيات رجال الشرطة المصرية عبر العصور، حيث استعرض الخطيب ملاحم البطولة والشهادة التي قدمها أبناء جهاز الشرطة وما زالوا يبذلونها في سبيل إقرار الأمن واستقرار الجبهة الداخلية، مستشهداً بآيات من الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة التي تعلي من شأن المرابطين الساهرين على أمن العباد والبلاد.
وأكد الخطيب أن هذه البطولات هي الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات النيل من أمن مصر، مشدداً على أن استقرار الأوطان هو ثمرة يانعة لتعاون وثيق بين الشعب وجيشه وشرطته.
وخلال الخطبة، بعث الشيخ أحمد عصام برسائل تقدير لرجال القوات المسلحة الذين يقفون جنباً إلى جنب مع إخوانهم من رجال الشرطة في خندق واحد للدفاع عن حياض الوطن، مؤكداً أن هذه الروح القتالية والإخلاص في العمل هما الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية في كافة المجالات.
واختتمت الخطبة بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يحفظ مصر وأهلها وجيشها وشرطتها من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان تحت قيادتها الحكيمة.
عقب أداء الصلاة، تبادل وزير الداخلية التهنئة مع الحضور من القادة والضباط، مشيداً بالروح المعنوية العالية واليقظة التي يتمتع بها رجال الشرطة في أداء رسالتهم السامية، مؤكداً أن ذكرى عيد الشرطة ستظل دائماً دافعاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل رفعة الوطن وحماية المواطنين، لتظل مصر دائماً واحة للأمن والسكينة في ظل التحديات الراهنة.
























