بوابة الدولة
الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:05 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بشراكة جديدة مع إمام عاشور.. ريلمي تستعد لإطلاق realme 16 وتكشف عن إنجاز عالمي كبير النائب عبده مأمون يطالب بإعادة النظر في ضوابط وحدات الإسكان الاجتماعى الوفد يشيد بجهود مصر لتوحيد الفصائل الفلسطينية ودعم السلام النائبة غادة البدوى : مناقشات ا مشروع خطة التنمية الاقتصادية تمثل خطوة مهمة في دعم مسار التنمية الشاملة للدولة جاكلين تقود حملة مكبرة بحوش عيسى لإزالة الإشغالات وإعادة الانضباط للشوارع حملات مكثفة لرفع الاشغالات من مدن وشوارع الشرقية واعادة الانضباط وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السعودى العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتى العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية تكثيف حملات طرق الأبواب لسرعة استكمال ملفات التصالح بالشرقية الأهلى يستقر على منح ياسين مرعى فرصة أخيرة فى الموسم الجديد ادخال حقن البوتوكس للحالات العصبية بمستشفى طوارق فاقوس طرح البرومو التشويقى الأول لفيلم «بيج رامي» بطولة رامز جلال

وزير الداخلية: بمساعدة شعبية أحبطنا محاولة الإخوان إعادة إحياء جناحها المسلح

وزير الداخلية
وزير الداخلية

قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية إن الوزارة تواصل التوعية بشأن مخططات إسقاط الدول عبر حروب الجيلين الرابع والخامس.

وأضاف خلال كلمته في حفل عيد الشرطة الـ 74 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "تمكنا بمساعدة شعبية واعية من إحباط محاولة جماعة الإخوان الإرهابية إعادة إحياء جناحها المسلح".

وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

حين وقف الأبطال وحدهم فانتصر الوطن: قصة الشرطة المصرية من 1952 إلى الآن

في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq