محافظ أسوان يضع حجر الأساس لكوبرى السيل للمشاة
قام الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، بوضع حجر الأساس لإنشاء كوبرى للمشاة بمنطقة مزلقان السيل بمدينة أسوان، والذى يتم تنفيذه وفق أعلى معايير السلامة والأمان ، ويضم 2 مصعد مراعاة لكبار السن وذوى الهمم ، وبارتفاع 6 أمتار ، وبعرض 2.40 متر ، وبما يتماشى مع الهوية البصرية للمحافظة ، على أن يتم الإنتهاء من المشروع خلال 3 أشهر ،
وقال بيان صحفي صادر عن محافظة أسوان اليوم السبت، أنه شهد وضع حجر الأساس المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ ، ومجدى عزب رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الفندقية السياحية ، وأهالى حى شرق بمنطقة السيل
و أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن إنشاء كوبرى المشاة بمزلقان السيل يمثل إستجابة كاملة لمطلب شعبى طال إنتظاره لسنوات طويلة ، ويأتى تنفيذاً لما وعدنا به أهالى منطقة السيل حفاظا على الأرواح والحد من الحوادث، مشيراً إلى حرص المحافظة على إستكمال سلسلة مشروعات إنشاء كبارى المشاة حيث تم منذ أيام وضع حجر الأساس لكوبرى كيما للمشاة وذلك فى إطار خطوات جادة وحاسمة للحد من الحوادث المتكررة على خطوط السكك الحديدية ، وتحقيق أعلى معدلات الأمان للمواطنين .
وأوضح الدكتور إسماعيل كمال أن المشروع يجسد نموذجاً عملياً لإهتمام الدولة بسلامة المواطن وتحقيق السيولة المرورية.
وأضاف أن تحمل إحدى شركات القطاع الخاص التكلفة الكاملة للمشروع يعد نموذجاً مشرفاً يعكس الدور الوطنى والإنسانى الرائد للقطاع الخاص ، ويجسد مفهوم المشاركة المجتمعية الحقيقية التى تحرص الدولة على دعمها وترسيخها، مقدماً شكره فى هذا الإطار لمجلس إدارة الشركة برئاسة مجدى العزب على جهودهم المخلصة فى خدمة المجتمع المحلى .
وأشار محافظ أسوان إلى أن تنفيذ المشروع يأتى فى إطار النهج الذى تنتهجه الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ، والذى يضع سلامة المواطن فى مقدمة الأولويات ، ويسعى لتوفير حياة كريمة من خلال تطوير البنية التحتية والإرتقاء بمستوى الخدمات ، مؤكداً على أنه تم التنسيق مع المهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل لإنشاء كوبرى مشاة آخر أمام منطقة السيل لتكتمل منظومة متكاملة من الحلول المرورية والإنسانية ، وأن هذه الكبارى ستسهم بشكل مباشر فى خدمة أهالى السيل وشرق المدينة ، وتحقيق الربط الآمن بين شرق وغرب خطوط السكك الحديدية بما يحافظ على أرواح المواطنين ، خاصة الأطفال وكبار السن ، ويعزز من جودة الحياة داخل المحافظة .
























