مشاركات بالأكاديمية العسكرية لـ صاحبة السعادة: لا تمييز بين رجل وامرأة والانضباط أساس النجاح
أكد عدد من المشاركات في دورة الأكاديمية العسكرية المصرية، أن التجربة مثلت محطة فارقة في حياتهن المهنية والإنسانية، وأسهمت في بناء الانضباط، وتعزيز روح الجماعة، وتحقيق المساواة الكاملة بين جميع المشاركين دون تمييز.
قالت ياسمين صلاح، وكيل نيابة إدارية، إن التحاقها بدورة الأكاديمية العسكرية التي استمرت 6 أشهر كان في بدايته محل تخوف، نظرًا للاختلاف الكبير بين الحياة المدنية والعسكرية.
وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، أنها شعرت بالرهبة في الأيام الأولى، لكنها تعاملت مع التجربة لاحقًا باعتبارها فترة لإعادة تنظيم الحياة.
وأضافت ياسمين صلاح، أن الدورة ساعدتها على العمل على تطوير الذات بهدوء، والالتزام بنظام يومي محدد في الاستيقاظ والطعام والحركة، مؤكدة أن المشاركين كانوا يقفون في طوابير مثل الشباب ويمرون بجميع التفاصيل الحياتية داخل الأكاديمية، ما عزز لديهم الشعور بالانضباط والالتزام.
من جانبها، قالت المستشارة نوران السيد، وكيل نيابة إدارية، إن المشاركات كن حريصات على الشعور بمعاناة الشباب وذويهم، وكان الدعم المتبادل بين الجميع عاملًا أساسيًا لتجاوز الصعوبات، وأكدت أن الدورة علمتهن مهارات وخبرات لم يكن من الممكن اكتسابها دون هذه التجربة.
وأضافت نوران السيد أن الأكاديمية لم تفرق بين رجل وامرأة، حيث كان الجميع بنفس الزي ونفس الشكل ونفس القواعد، بما يعكس مبدأ المساواة الكاملة والانضباط الجماعي.
بدورها، أكدت بهية طارق، باحثة قانونية بمصلحة الجمارك المصرية، أن الدورة ساعدتها على تكوين علاقات إنسانية قوية مع زملاء جدد، مشيرة إلى مواقف إنسانية أظهرت روح التضحية والتعاون، حيث كان الجميع يتعامل كجسد واحد يتشارك المسؤوليات والمساعدة.
وأوضحت بهية طارق أن نظام الأكاديمية اعتمد على المساواة التامة بين المشاركين، دون أي تمييز، ما عزز روح الفريق والانتماء والعمل الجماعي.
























