المغرب ضد السنغال.. حفل ختام مميز لكأس أمم أفريقيا
أقيم مساء الأحد حفل ختام النسخة الـ35 من بطولة كأس أمم أفريقيا «المغرب 2025»، احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل المباراة النهائية التي تجمع المغرب مع السنغال في التاسعة مساء. South MED 00:00 Pause 00:07 / 00:16 Mute Fullscreen Copy video url Play / Pause Mute / Unmute Report a problem Language Share Vidverto Player حفل ختام مميز لكأس أمم أفريقيا وجاء حفل الختام في صورة لوحة فنية متكاملة عكست عمق الهوية الإفريقية وروحها، إلى جانب المستوى التنظيمي الرفيع الذي ميز البطولة منذ انطلاقتها، وسط حضور جماهيري غفير ملأ مدرجات الملعب ترقبًا لختام البطولة والمواجهة النهائية المثيرة بين المغرب والسنغال. وشكل الحدث مناسبة للاحتفاء بالنجاح الكبير الذي حققته كأس أمم إفريقيا على الأراضي المغربية، حيث تنوعت فقرات الحفل بين عروض موسيقية واستعراضية مزجت بين التراث والحداثة، وعبرت عن قيم الوحدة والانتماء والاعتزاز بالقارة السمراء، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الفنية الإفريقية. وافتتح الحفل بكلمة للنجم العالمي إدريس إلبا، الذي اعتلى منصة الملعب بوصفه «صوت إفريقيا»، موجّهًا رسالة مؤثرة جسدت معاني التآخي والتلاحم بين شعوب القارة، كما قدّم شكره باسم إفريقيا للمملكة المغربية على حسن التنظيم وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه النسخة تجاوزت حدود المنافسة الرياضية لتصبح ملتقى للشعوب قبل المنتخبات. تواصلت فقرات الحفل بعروض فنية جسدت مكانة المغرب كجسر بين الحضارات، قبل أن تتردد في أرجاء الملعب الأغنية الرسمية للبطولة «AFRICALLEZ»، التي قدمها كل من أنجيليك كيدجو، ولارتيست، وجايلان، في عرض جماعي احتفى بالشغف الكروي والوحدة الإفريقية، من خلال كلمات متعددة اللغات عكست ثراء القارة الثقافي. واختُتم الحفل بلوحات غنائية واستعراضية حملت توقيع إدريس إلبا، رافقتها رقصات عصرية وأزياء مستوحاة من اللونين الأحمر والأخضر، قبل أن تمتزج اللمسات الختامية بعبق التراث المغربي، في صورة بصرية جسدت تلاقي الأصالة بالحداثة، وأسدل بها الستار على الحفل.
























