بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:07 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ ينعى ضحايا حادث مطار الملك خالد بالسعودية محافظ الشرقية يستقبل مدير عام منطقة وعظ الشرقية والوفد المرافق وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان أعمال تطوير الموقف الإقليمي بالخارجة وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: زيارات الرئيس الاسيوية تؤكد قوة مصر وتجذب العديد من الاستثمارات أبطال متحدي الإعاقة يحصدون ٣٣ ميدالية بينها ١٣ ذهبية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهمم ”الزراعة” تعلن إدراج 11 عالما ضمن قائمة «ستانفورد» لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً لعام 2026 الأزهر في جامعة الجلالة.. أسبوع دعوي لمناقشة حاجة الإنسانية إلى الدين وقضايا الشباب ”معلومات الوزراء” يناقش مع نخبة من الخبراء والأكاديميين رؤيتهم بشأن منظومة التعليم في مصر منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”الأمن الغذائي والمائي” في اليوم الدولي للطفلة.. الأوقاف تكثف جهودها لمواجهة زواج الأطفال ضبط مزارع تعدى على نجله بالضرب بسبب زيارة والدته في الدقهلية تفاصيل مقتل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة على يد صديقة والدته وزوجها بالمطرية

جينيفر جارنر عن طلاقها من بن أفليك: تفكك الأسرة كان الأصعب

جينيفر جارنر وبن افليك
جينيفر جارنر وبن افليك

تحدثت النجمة الأمريكية جينيفر جارنر عن واحدة من أكثر الفترات صعوبة في حياتها، مستعيدة ذكريات طلاقها من النجم بن أفليك، مؤكدة أن الوصول إلى نموذج إيجابي في تربية الأبناء لم يكن طريقه ممهدًا دائمًا بعد الانفصال.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة Marie Claire البريطانية، كشفت جارنر، البالغة من العمر 53 عامًا، عن تفاصيل لم تتحدث عنها من قبل حول معاناة الطلاق، خاصة مع وجود ثلاثة أطفال تجمعها بأفليك، هم فيوليت (19 عامًا)، وسيرافينا (16 عامًا)، وصامويل (13 عامًا).

تصريحات جينيفر جارنر

وقالت جارنر: "كان تفكك الأسرة هو الأمر الأصعب، خاصة مع فقدان الشراكة الحقيقية والصداقة هو أكثر ما كان مؤلمًا بالنسبة لي"، وأوضحت أن الطلاق شكل نقطة تحول كبيرة في حياتها الشخصية.

وأوضحت جارنر أن دعم العائلة والأصدقاء المقربين لعب دورًا محوريًا في تجاوز تلك المرحلة الصعبة، ومساعدتها على الصمود نفسيًا وعاطفيًا، وعلى الرغم من التحديات التي واجهتهما في البداية، أكدت جارنر أن علاقتها مع أفليك تطورت مع مرور الوقت، وتمكنا من إعادة بناء رابط قائم على الصداقة والتعاون من أجل أطفالهما.

وقالت جارنر في حديثها: "أتمكن من المشاركة في تربية أبنائي بسلام وهدوء، في شراكة لم أكن أتوقع يومًا أن أعود إليها"، في إشارة إلى العلاقة الصحية التي تجمعها حاليًا بـ أفليك.

رسالة جينيفر جارنر

ووجهت جارنر من خلال تجربتها رسالة ملهمة للنساء، قائلة: "الوقت فرصة للشفاء، الوقت فرصة للمسامحة، والمضي قدمًا، وإيجاد طريقة جديدة للصداقة"، مؤكدة أن التعافي وإعادة بناء العلاقات ممكنان مع الصبر والنضج.

وأصبح جينيفر جارنر وبن أفليك نموذجًا إيجابيًا في تربية الأبناء بعد الطلاق، بعد سنوات من العمل على تجاوز الخلافات ووضع مصلحة أطفالهما في المقام الأول.