عبد الحميد كمال يهنئ أقباط السويس بعيد الميلاد المجيد ويشيد بدور الآباء والكهنة في ترسيخ الوحدة الوطنية
قدّم الدكتور عبد الحميد كمال، البرلماني السابق والباحث في العلوم السياسية ورئيس صالون سواسيه الثقافي، خالص التهاني القلبية إلى الإخوة الأقباط بمحافظة السويس في جميع كنائسها، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة الدينية والوطنية تجسد أسمى معاني المحبة والتسامح والوحدة بين أبناء الشعب المصري.
وشارك الدكتور عبد الحميد كمال في احتفالات عيد الميلاد المجيد التي أُقيمت يوم 7 يناير 2026 بعدد من كنائس السويس، حيث حرص على تقديم التهنئة للإخوة الأقباط، معبرًا عن اعتزازه بروح التلاحم الوطني التي تميز أبناء السويس، وتؤكد دائمًا أن المصريين نسيج واحد يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك.
ووجّه الدكتور عبد الحميد كمال تهنئة خاصة مليئة بالتقدير والاحترام للآباء والكهنة، مشيدًا بدورهم الروحي والوطني، وفي مقدمتهم الأنبا بمواه، أسقف مطرانية الكنيسة الأرثوذكسية بالسويس، مؤكدًا أنه يمثل قامة دينية كبيرة وشخصية وطنية تحظى بمحبة الجميع، لما يتمتع به من حكمة واتزان ودعوة دائمة للمحبة والسلام والتعايش المشترك.
كما أعرب عن تقديره العميق لـ القس أرسانيـوس، راعي كنيسة الراعي الصالح، مثمنًا جهوده المخلصة في خدمة أبناء الكنيسة والمجتمع، ودوره الإنساني والاجتماعي البارز في تعزيز الروابط بين أبناء السويس، ونشر قيم التسامح وقبول الآخر.
وأشاد كذلك بـ القس جيمي، راعي الكنيسة الإنجيلية، معتبرًا إياه نموذجًا مشرفًا لرجل الدين الوطني الواعي، الذي يعمل بإخلاص من أجل خدمة الإنسان والوطن، ويسهم بدور فعال في نشر ثقافة الحوار والتفاهم وبناء جسور التواصل بين مختلف أطياف المجتمع.
وأكد الدكتور عبد الحميد كمال أن رجال الدين المسيحي في السويس يمثلون ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة، مشيرًا إلى أن الكنائس المصرية كانت ولا تزال منارات للسلام والمحبة والعطاء، وشريكًا أصيلًا في مسيرة الوطن وبنائه.
وأضاف أن محافظة السويس، بتاريخها النضالي ونسيجها الوطني المتماسك، تقدم نموذجًا فريدًا لوحدة المصريين، حيث تتجسد معاني الأخوة الحقيقية في الأعياد والمناسبات، بما يعكس قوة هذا الوطن وتماسك شعبه.
وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور عبد الحميد كمال التهنئة إلى كافة الإخوة والأخوات من أبناء محافظة السويس، مسلمين ومسيحيين، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يعيد هذه المناسبات المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
واختتم عبد الحميدبالدعاء قائلًا:
«يارب كل المصريين جميعًا بخير، وبلدنا دائمًا آمنة مستقرة، وتسودها المحبة والسلام».


























