تفاصيل احتفال السيسي بعيد الميلاد مع أقباط مصر في كاتدرائية ”ميلاد المسيح”
استقبل أقباط مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، داخل كاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية الجديدة في مشهد مليء بالحب والفرحة الوطنية، حيث رفع المشاركون لافتات كتب عليها "بنحبك يا ريس يا غالي.. يا أبو المقام العالي" وحملوا أعلام مصر وقدموا باقات الورود للرئيس أثناء تقدمه إلى داخل الكاتدرائية وسط تصفيق حار من الجميع.
الرئيس السيسي صافح عددًا من المواطنين الاقباط والتقط معهم الصور التذكارية لتخليد هذه المناسبة المبهجة، في أجواء تعكس عمق المحبة والتلاحم بين المصريين بمختلف طوائفهم، وهو ما أكدته ابتسامات الحضور وروح الاحتفال الجماعية.
الرئيس السيسي يوجه 10 رسائل للمصريين
وجاءت تصريحات الرئيس أثناء تسلّمه التهاني داخل الكاتدرائية، حيث أكد أن العلاقة بين المصريين تتعزز يومًا بعد يوم منذ أول زيارة له في 2015، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي محاولة لزرع الخلاف أو التفرقة، مؤكدًا أن المحبة بين المصريين هي الثروة الحقيقية للوطن. ووجه الرئيس خلال الاحتفال عشر رسائل مهمة، أبرزها الاحتفاء بالمحبة بين المواطنين منذ 2015، وتقديم التهاني بعيد الميلاد المجيد لكل المصريين والأقباط على حد سواء، والدعاء بأن تكون أيام الجميع مليئة بالأعياد والأفراح، مؤكدًا الاطمئنان على صحة قداسة البابا تواضروس والإخوة الأقباط وسلامتهم، والتأكيد على أن حجم المحبة بين المصريين يزداد يومًا بعد يوم، مع تقدير كبير لقداسة البابا وشخصه العظيم، وعدم السماح لأي طرف بفرقة المصريين، داعيًا إلى أن يكون عام 2026 عام خير وبركة على المصريين، مؤكداً أن أي مشكلة ستُحل لصالح الشعب والوطن، داعيًا المصريين إلى الوحدة والعيش على قلب رجل واحد، وطمأنهم بعدم القلق مع الالتزام بالعمل المشترك للحفاظ على الوطن.
كلمة البابا تواضروس: وحدة ومحبة
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كلمة مباركة خلال الاحتفال، أكد فيها على أهمية الوحدة الوطنية والمحبة بين جميع أبناء الشعب المصري، وبارك الحضور بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا السلام والخير لمصر وشعبها، مؤكدًا أن هذه الاحتفالات تمثل جسراً لتقوية الروابط بين جميع المصريين وتأكيدًا على الاحترام المتبادل بين مختلف الطوائف، مشيرًا إلى أن مصر تبقى نموذجًا للوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي.
أجواء مليئة بالحب والفرحة.
تميزت الاحتفالات بأجواء وطنية مبهجة، حيث تداخلت الورود والأعلام وصفحات الترحيب، وعبر الحضور عن سعادتهم بوجود الرئيس إلى جانبهم في هذه المناسبة المجيدة، مؤكدين على استمرار المحبة والتلاحم بين كل المصريين مسلمين ومسيحيين في كل المناسبات الوطنية والدينية، معتبرين أن هذه اللحظات تعكس روح مصر الحقيقية القائمة على المحبة والتكاتف والتلاحم الاجتماعي، وأن الاحتفال تحت إشراف الرئيس والبابا يمثل نموذجًا حيًا للوحدة الوطنية والمحبة بين جميع المواطنين.
























