مركز ضمان الجودة بجامعة أسيوط ينفذ سلسلة دورات تدريبية خلال ديسمبر
لدعم ثقافة الجودة والاعتماد المؤسسي والبرامجي
هاني-عبد-اللطيف-الحويج
نظّم مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط سلسلة من الدورات التدريبية خلال شهر ديسمبر الماضي، بهدف نشر ثقافة الجودة ودعم منظومة الاعتماد المؤسسي والبرامجي داخل الجامعة. جاءت هذه الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور إبراهيم محمد إسماعيل، مدير المركز، والدكتورة أماني الشريف، نائب مدير المركز، والأستاذ جمال الدين عبد الحفيظ، المدير الإداري للمركز.
وتركّزت الخطة التدريبية للمركز على تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والعاملين في مجال الجودة، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز نظم الاعتماد المؤسسي والبرامجي بكليات الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الدورات التدريبية التي ينظمها مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد تأتي في إطار رؤية الجامعة الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز ثقافة الجودة بين أعضاء هيئة التدريس والعاملين، ودعم مفاهيم الاعتماد وضمان الجودة في مختلف الكليات. وأشار إلى أن الجامعة تحرص على تأهيل كوادرها الأكاديمية والإدارية على أفضل الممارسات في مجال تطوير التعليم الجامعي، بما يسهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق التميز المؤسسي.
وشملت الدورات عددًا من الفعاليات التدريبية، من بينها دورة بعنوان: "قياس نواتج تعلم البرامج الدراسية، قدّمها الدكتور خالد صلاح سعيد، عميد كلية الهندسة، وتناول خلالها مفاهيم الجودة في التعليم الجامعي، والأطراف المشاركة في تطبيقها، وآليات قياس نواتج التعلم وتحليل النتائج وتوظيفها في دعم وتحسين الأداء الأكاديمي.
كما نظم المركز محاضرة بعنوان: "إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي"، قدمتها الدكتورة فاطمة رشدي، عميد كلية التمريض، واستعرضت خلالها أهمية الجودة في التعليم، وتعريف إدارة الجودة الشاملة، والمبادئ التي تقوم عليها، وأسباب تزايد الاهتمام بتطبيقها في الجامعات، إضافة إلى مزايا وتحديات تطبيقها بالجامعات المصرية، وأولويات التطبيق والأبعاد الاستراتيجية للجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.
وشملت الأنشطة كذلك محاضرة بعنوان: "القياس والتقويم"، قدّمتها الدكتورة أمل علي محمود سلطان، الأستاذ المساعد بقسم أصول التربية بكلية التربية، والتي ناقشت المفاهيم المرتبطة بالقياس والتقويم، وأسس التقييم وأدواته، وخطوات عملية التقويم، والفروق بين القياس والتقييم والتقويم، إلى جانب أهداف وأغراض التقويم في التعليم.
كما عقد المركز محاضرة بعنوان: "التخطيط الاستراتيجي"، وقدّمتها الدكتورة أمل علي محمود، الأستاذ المساعد بقسم أصول التربية بكلية التربية، وتناولت خلالها التخطيط الاستراتيجي بالجامعات، وأهميته في ظل التحديات الراهنة، وعناصره، وآليات ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى مبادرات تنفيذية، إضافة إلى ركائز التخطيط الاستراتيجي الناجح.
واختتمت الفعاليات بمحاضرة بعنوان: "التحول الرقمي والتنمية المستدامة"، قدّمها الدكتور محمد سليمان مصيلحي، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، واستعرض خلالها مفهوم التحول الرقمي والفرق بين الرقمنة والتحول الرقمي، وأهم التقنيات الرقمية المستخدمة، وتحديات التطبيق في الجامعات، إلى جانب خطوات التحول الرقمي، ومنها وضع رؤية موحدة، وتطوير البنية التحتية، وتوحيد الأنظمة الرقمية، ورقمنة الخدمات، ورفع كفاءة العاملين والطلاب، ومتابعة الأداء والتحسين المستمر.
كما تناولت المحاضرة تاريخ التنمية المستدامة وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأهدافها العالمية، ودور التعليم العالي في تحقيقها، مع تحليل العلاقة بين التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة داخل الجامعات، وبيان دور التطبيقات الذكية في ترشيد استهلاك الطاقة وإدارة الموارد. كما تم التعرف على مؤشرات الاستدامة الجامعية ومعايير التقييم العالمية، ودور الطالب والموظف والأكاديمي في دعم ثقافة الاستدامة داخل الجامعة.
























