بوابة الدولة
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:46 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء ينشر فيديو 100 مليون صحة.. 8 سنوات من الرعاية الصحية لملايين المصريين رئيس مياه الجيزة فى جولة ميدانية بالصف وأطفيح لمتابعة المحطات ومشروعات الصرف الرئيس السيسي يشدد على ضرورة التزام الدولة بالانتهاء من كل المشروعات ذات الصلة بمبادرة «حياة كريمة» محافظ الشرقية يكرم مديرى المستشفيات المتميزة خلال فعاليات اليوم الجراحى الرابع الرئيس السيسي يطالب الحكومة بالتعاون مع مجموعة طلعت مصطفى لإنشاء 200 ألف وحدة سكنية لغرض الإيجار الرئيس السيسي يشارك في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» في إطار اليوم الثاني لأعمال منتدى مصر نقابة عمال نظافة الجيزة تقترح عمل عقود مؤقتة للعمالة اليومية وزير الداخلية يستقبل نائب وزير الأمن العام الصينى لبحث تعزيز التعاون الأمنى رئيس هيئة الدواء يشارك في جلسة «صحة المواطن» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 المتحدث الرسمي للصحة يستعرض تطور المنظومة الصحية في مصر منذ 2014 قبول تظلم الدكتور أيمن محسب وإعادة إدراج اسمه ضمن مرشحي الهيئة العليا للوفد وزير الشباب والرياضة يستقبل نظيره السوداني بالعاصمة الجديدة

الكشف عن ورش صناعية من العصر المتأخر وبدايات العصر البطلمي وجبانة رومانية بغرب الدلتا…صور

الكشف عن ورش صناعية من العصر المتأخر
الكشف عن ورش صناعية من العصر المتأخر

كشفت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة، بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة بادوفا الإيطالية، عن عدد من الورش الصناعية التي ترجع إلى العصر المتأخر وبدايات العصر البطلمي، إلى جانب الكشف عن جزء من جبانة رومانية تضم أنماطًا متنوعة من الدفن، وذلك أثناء أعمالها بموقعي كوم الأحمر وكوم وسيط بمحافظة البحيرة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذا الكشف الأثري، لما له من دور بارز في تعميق فهم طبيعة الحياة والنشاط البشري في مناطق غرب دلتا النيل والمناطق الداخلية المحيطة بمدينة الإسكندرية.

وأوضح أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية مهمة لدراسة أنماط الاستيطان والممارسات الجنائزية والأنشطة الصناعية في غرب الدلتا، كما تسهم في تقديم رؤى جديدة حول شبكات التواصل الإقليمي منذ العصر المتأخر وحتى العصرين الروماني والإسلامي المبكر.

ومن جانبه، أشار الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن الورش الصناعية المكتشفة تتكون من مبنى كبير مقسّم إلى ما لا يقل عن ست غرف، خُصصت اثنتان منها لمعالجة الأسماك، حيث عثرت البعثة على نحو 9700 عظمة سمك، بما يشير إلى وجود نشاط واسع لصناعة السمك المملح في تلك الفترة.

وأضاف أن الغرف الأخرى كانت – على الأرجح – مخصصة لإنتاج الأدوات المعدنية والصخرية، وتمائم الفيانس، إذ تم العثور على عدد من التماثيل الجيرية غير المكتملة، إلى جانب قطع أخرى في مراحل تصنيع مختلفة. كما أسفر الكشف عن العثور على جرار أمفورا مستوردة وقطع من الفخار اليوناني، الأمر الذي يؤرخ نشاط هذه الورش إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

وأسفرت أعمال الحفائر كذلك عن الكشف عن جزء من جبانة رومانية تضم عدة دفنات بثلاثة أنماط رئيسية، شملت الدفن المباشر في الأرض، والدفن داخل توابيت فخارية، بالإضافة إلى دفنات أطفال داخل أمفورات كبيرة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة كريستينا موندين، رئيسة البعثة من جامعة بادوفا، أن فريق العمل يجري حاليًا عددًا من الدراسات البيو-أثرية على الهياكل العظمية المكتشفة، بهدف تحديد النظام الغذائي، والعمر، والجنس، والحالة الصحية للأفراد المدفونين بالموقع، والبالغ عددهم 23 شخصًا من الذكور والإناث، والأطفال والمراهقين والبالغين.

وأضافت أن النتائج الأولية لهذه الدراسات تشير إلى أن هؤلاء الأفراد عاشوا في ظروف معيشية جيدة نسبيًا، دون وجود دلائل واضحة على إصابتهم بأمراض خطيرة أو تعرضهم لأعمال عنف.

كما نجحت البعثة في الكشف عن عشرات الأمفورات الكاملة، بالإضافة إلى زوج من الأقراط الذهبية يعود لفتاة شابة، وقد تم نقل هذه القطع الأثرية إلى المتحف المصري بالقاهرة، تمهيدًا لإجراء أعمال الدراسة والترميم اللازمة لها.
……

موضوعات متعلقة