بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 08:26 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يستقبل هاني أبو ريدة لتعزيز العلاقات بسبب خلافات أسرية.. شاب ينهى حياة شقيقته بقرية شدموه فى الفيوم المستشارعمرو محمد أحمد يكتب : الأموال الساخنة.. فخ السيولة الذي يطارد الاقتصاد المصري بين الحل والتأجيل، لغز قرارات وزارة الرياضة في أزمتَي هليوليدو ومنتخب السويس وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية لجنة الحكام تجهز 50 حكمًا جديدًا للمشاركة في الدوري الممتاز الموسم المقبل الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: لماذا حصد ياسر الهضيبي ثقة الوفديين؟.. خبرة القانون والبرلمان وسنوات العطاء تصنع انتصارًا انتخابيًا لافتًا الدوري الإسباني، أتليتكو مدريد يتقدم بهدف أمام ليفانتي بالشوط الأول سعر اليورو اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 انقسام داخل مجلس الزمالك بسبب نسب توزيع ملكية شركة الكرة ودعوة للعمومية في ديسمبر محافظ القاهرة يشهد إطلاق أكبر قافلة طبية بمشاركة مستقبل وطن الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة سيارة ربع نقل بأسلوب توصيل الأسلاك ببني سويف

مكتب الإفتاء بسلطنة عمان: الفتوى بيانٌ لما جاء به الإسلام من عدلٍ ورحمةٍ

مكتب الإفتاء بسلطنة عمان
مكتب الإفتاء بسلطنة عمان

أكد الشيخ أحمد بن سعود السيابي، أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان، أن الإسلام الحنيف العظيم جاء رحمةً شاملةً للناس ولجميع عوالم الوجود؛ مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]، موضحًا أن كلَّ ما في هذا الوجود يعدُّ عالمًا من العوالم التي تشملها هذه الرحمة الإلهية.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلالَ جلسة الوفود، ضمن أعمال الندوة الدولية الثانية للإفتاء؛ حيث بيَّن سماحته أن الفتوى تعدُّ بيانًا لما جاء به الإسلام من عدلٍ ورحمةٍ، وأن الجانب الإنساني يمثل العنوان الأبرز لها؛ إذ تُراعي الفتوى الواقعَ الإنساني وتتعامل معه في ضوء مقاصد الشريعة، باعتبارها الرابط الكاشف للعلاقة بين الفطرة والواقع الإنساني.

- العدل والرحمة من الخصائص الكبرى للإسلام.. وتمثلان المظلة التي تستظل بها البشرية في عمقها الإنساني

وأوضح الشيخ السيابي أن العدل والرحمة -وهما من الخصائص الكبرى للإسلام- تمثِّلان المظلةَ التي تستظل بها البشرية في عمقها الإنساني؛ مؤكدًا أن أجمل ما تكون عليه الإنسانية هو أن تعيش في رحاب الفطرة الصافية، بعيدًا عن الانحراف والتشويه.

وأشار إلى أن اختيار عنوان الندوة الدولية الثانية للإفتاء: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني" لم يأت من فراغ، مؤكدًا أن الفتوى والواقع الإنساني أمران متلازمان؛ لأن الإسلام دين الفطرة، مستشهدًا بقوله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30].

وأضاف أن الفطرة فطرة إنسانية أصيلة، كما جاء في الحديث الشريف: "كلُّ مولود يولد على الفطرة"، مشددًا على أن الفطرة الصادقة لا تتلوَّن بالأفكار المنحرفة المصادمة لها؛ لأن مصادمة الفطرة تعني -في حقيقتها- مصادمة الدِّين المعبِّر عنها.

واختتم أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان كلمته بالتأكيد على أن الفتوى الإسلامية الأصيلة، هي التي تحافظ على هذا التوازن الدقيق بين النصِّ الشرعي والواقع الإنساني، في إطارٍ من العدل والرحمة، وبما يحقِّق مقاصد الشريعة ويصون كرامةَ الإنسان.