بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 11:27 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيدة انتصار السيسى تهنئ المصريين والأمة الإسلامية بالعام الهجرى الجديد وصول قادة مجموعة السبع إلى إيفيان الفرنسية للمشاركة فى القمة وزير المالية: دفع مسار التحول الرقمي للدولة للتسهيل على المواطنين والمستثمرين وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع شركة ”NI للاستشارات” هيكلة بنك الاستثمار طلاب ”زراعة القاهرة” يطورون نموذجاً محلياً لرفاهية الأبقار يرفع الإنتاجية ويحقق الاستدامة تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال التعاملات الصباحية ضبط 23 شيكارة سماد مغشوش وغير صالح للاستخدام الزراعي بمنفلوط عصام الشوالي: مصر قدمت أداءً عالميًا أمام بلجيكا وروحًا تذكر بكأس القارات 2009 هبوط المؤشر الرئيسى للبورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع انخفاض أسعار النفط وخام برنت يسجل ‌82.92 دولار للبرميل سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 فى البنوك الرئيسية غرفة المنشآت السياحية: التدريب ركيزة أساسية لرفع كفاءة القطاع ودعم جودة الخدمات

مكتب الإفتاء بسلطنة عمان: الفتوى بيانٌ لما جاء به الإسلام من عدلٍ ورحمةٍ

مكتب الإفتاء بسلطنة عمان
مكتب الإفتاء بسلطنة عمان

أكد الشيخ أحمد بن سعود السيابي، أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان، أن الإسلام الحنيف العظيم جاء رحمةً شاملةً للناس ولجميع عوالم الوجود؛ مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]، موضحًا أن كلَّ ما في هذا الوجود يعدُّ عالمًا من العوالم التي تشملها هذه الرحمة الإلهية.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلالَ جلسة الوفود، ضمن أعمال الندوة الدولية الثانية للإفتاء؛ حيث بيَّن سماحته أن الفتوى تعدُّ بيانًا لما جاء به الإسلام من عدلٍ ورحمةٍ، وأن الجانب الإنساني يمثل العنوان الأبرز لها؛ إذ تُراعي الفتوى الواقعَ الإنساني وتتعامل معه في ضوء مقاصد الشريعة، باعتبارها الرابط الكاشف للعلاقة بين الفطرة والواقع الإنساني.

- العدل والرحمة من الخصائص الكبرى للإسلام.. وتمثلان المظلة التي تستظل بها البشرية في عمقها الإنساني

وأوضح الشيخ السيابي أن العدل والرحمة -وهما من الخصائص الكبرى للإسلام- تمثِّلان المظلةَ التي تستظل بها البشرية في عمقها الإنساني؛ مؤكدًا أن أجمل ما تكون عليه الإنسانية هو أن تعيش في رحاب الفطرة الصافية، بعيدًا عن الانحراف والتشويه.

وأشار إلى أن اختيار عنوان الندوة الدولية الثانية للإفتاء: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني" لم يأت من فراغ، مؤكدًا أن الفتوى والواقع الإنساني أمران متلازمان؛ لأن الإسلام دين الفطرة، مستشهدًا بقوله تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30].

وأضاف أن الفطرة فطرة إنسانية أصيلة، كما جاء في الحديث الشريف: "كلُّ مولود يولد على الفطرة"، مشددًا على أن الفطرة الصادقة لا تتلوَّن بالأفكار المنحرفة المصادمة لها؛ لأن مصادمة الفطرة تعني -في حقيقتها- مصادمة الدِّين المعبِّر عنها.

واختتم أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان كلمته بالتأكيد على أن الفتوى الإسلامية الأصيلة، هي التي تحافظ على هذا التوازن الدقيق بين النصِّ الشرعي والواقع الإنساني، في إطارٍ من العدل والرحمة، وبما يحقِّق مقاصد الشريعة ويصون كرامةَ الإنسان.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education