بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 03:21 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الزراعة» تستعرض جهود لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري عودة نجمة الإذاعة إيناس جوهر ببرنامج «إيناس والناس» علي دراما إف إم بعد رفع المقابل لـ 120 مليون يورو، ريال مدريد يقترب من حسم صفقة ديوماندي الكاتب الصحفي محمد طرابيه يكتب ..اعتماد الموازنة وخسائر الوطنية للإعلام.. من يدفع الفاتورة؟ جهاد عبد المنعم يكتب :مرموش ينجو من قائمة الاسوأ في المونديال ويأتي ضمن قائمة الأكثر إحباطاً رغم ارتفاع قيمته التسويقية اتحاد الكرة يعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة 70 مليون جنيه اتحاد الكرة يعتمد دعم الأندية الجماهيرية بـ70 مليون جنيه قرار استثنائى.. الاتحاد الأوربى يؤجل بث صور أقمار صناعية لمنطقة الخليج بطلب أمريكى زيلينيسكي ينفي اتهامات تعاطيه المخدرات ويهاجم مروجيها تفشي حمى الضنك في النيل الأزرق.. 350 إصابة و39 وفاة وسط تحذيرات من اتساع الوباء الأرصاد: أتربة ورمال مثارة شمال السودان قد تؤثر على هذه المناطق سعر الحديد اليوم السبت 25 يوليو 2026.. الطن بـ38 ألف جنيه

تسول بلا حاجة حين يتحوّل الاحتيال إلى مهنة في شوارع الفشن

تسول
تسول

في مشهدٍ يبعث على الأسى ويثير الغضب تشهد مدينة الفشن جنوب محافظة بني سويف ظاهرة مقلقة تتفاقم يومًا بعد يوم وهي ظاهرة التسول المُقنّع حيث تحوّل بعض الأفراد إلى محترفي استجداء يتخذون من الشوارع والمحال والأسواق مسرحًا لتمثيليات بائسة هدفها استدرار عطف المارة ونهب جيوبهم دون أن يكونوا في حاجة حقيقية للمساعدة

هؤلاء المتسولون الجدد لا تنطبق عليهم صفات الفقر أو العوز بل إن كثيرًا منهم يمتلكون المال وبعضهم يركب سيارات فارهة ويعيش في منازل مريحة لكنهم وجدوا في التسول وسيلة سهلة وسريعة للكسب غير المشروع دون تعب أو جهد، مستغلين طيبة الناس وسذاجة البعض في ظل غياب الرقابة وتراخي الجهات المعنية

يتفنّن هؤلاء في اختلاق القصص المفبركة هذا يدّعي أن زوجته على وشك الولادة ولا يملك ثمن الدواء، وتلك تزعم أن أبناءها جائعون بلا طعام وآخر يجرّ طفلاً مريضًا ليُثير الشفقة بينما الحقيقة أنهم يمارسون النصب بعين مفتوحة وضمير مغلق

الخطير في الأمر أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على الأفراد بل تحوّلت إلى شبكات منظمة تُوزّع الأدوار والمواقع وتُدرّب المتسولين على أساليب التأثير وتُراقب الحصيلة اليومية وكأنها شركة تعمل في السوق السوداء للرحمة

أين الجهات الرقابية أين دور الشرطة أين حملات التوعيةكيف يُترك المواطن البسيط فريسة لهؤلاء المحتالين الذين يسرقون المال والرحمة معًا وكيف نُفرّق بين المحتاج الحقيقي والمحتال المتقن

إن استمرار هذه الظاهرة يهدد النسيج الأخلاقي للمجتمع ويُفقد الناس ثقتهم في فعل الخير ويُعاقب الفقير الحقيقي بحرمانه من المساعدة بسبب تشويه صورة المحتاجين على يد هؤلاء المتسولين المزيفين

لا بد من تحرك عاجل لا بد من تشريعات رادعة لا بد من حملات توعية تُعيد للناس وعيهم وتُعيد للخير هيبته وللرحمة معناها

موضوعات متعلقة