بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 10:09 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يجدد عقد عمر هشام قائد فريق السلة لمدة موسمين الطقس غدا.. حار رطب نهارا ونشاط رياح وشبورة والمحسوسة بالقاهرة 36 درجة القيادة المركزية الأمريكية تعلن استهداف 3 ناقلات نفط خام إيرانية «ليكن السلام».. برنامج خاص على إذاعة البرنامج العام احتفالًا باليوم الدولي للسلام تعاون بين «الاستشعار من البُعد» ومعهد بحوث الإلكترونيات لتطوير مشروعات وتطبيقات تكنولوجية حزب المصريين: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لخفض التصعيد وحماية استقرار المنطقة نائب حماة الوطن: توجيهات الرئيس لـ«تخضير القاهرة» رؤية حضارية تعيد التوازن للمشهد العمراني الصحة تحدث البنية الطبية لمستشفى الشيخ زايد التخصصي بأجهزة قسطرة ورنين حديثة «الصحة» تعلن بدء أعمال مبادرة «أبطالنا السكر» بمحافظة الإسكندرية وزير الصحة يتفقد مخازن التموين الطبي للاطمئنان على المخزون الاستراتيجي نائبة وزيرة الاجتماعي تستعرض إنجازات تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة بقرى ”حياة كريمة” وزير النقل يهنئ رئيس مجلس الدولة بتولي مهام منصبه

التحذير من التشكيك والحيرة ونشر روح التشاؤم في كل شيء.. موضوع خطبة الجمعة المقبل

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة الموافق 5 ديسمبر بعنوان "العقول المحمدية"، موضحة ان الهدف منها : التوعية بضرورة التفكير الإيجابي وإعمال العقل والآثار الوخيمة للتَّفكير السَّلبي.

كما حددت موضوع الخطبة الثانية بعنوان : التحذير من التشكيك والحيرة ونشر روح التشاؤم في كل شيء.

دعوة الإسلام إلى إعمال العقول:

"ومن أبرز خصائص الإسلام دعوته إلى إعمال العقل والانفتاح على خبرات البشرية، ذلك لأنه دين عقلي، فإذا أعمل الإنسان عقله، وفكر بمنطق سليم؛ فسوف يكتشف الحقيقة، وهي: أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨]، فوحدة الكون، ووحدة القوانين العلمية ...؛ كلها تشهد بوحدانية الله سبحانه، ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وقد استدلَّ القرآنُ الكريمُ بهذه الآية -وغيرها- من وحدة الكون على وحدة الإله، كما استدل بوحدة الإله على وحدة القوانين واستمرارها ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا﴾ [الفتح: ٢٣]، ويدعو الإسلام إلى التفاعل مع الخبرات الإنسانية المختلفة من أجل الاستفادة بما يوجد فيها من خير، ومن أجل تقويم ما يوجد فيها من اعوجاج حتى ينتشر دين الله ويعم الأرض كلها". [بناء المجتمع الإسلامي]

ويقول الدكتور محمد سيد طنطاوي في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦]: "قل أيها الرسول الكريم لهؤلاء المشركين الذين قالوا الكذب في شأنك وفي شأن ما جئت به، قل لهم: إنما أعظكم وآمركم وأوصيكم بكلمة واحدة، أو بخصلة واحدة، ثم فسر سبحانه هذه الكلمة بقوله: ﴿أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى﴾، والمراد بالقيام هنا: التشمير عن ساعد الجد، وتلقي ما جاءهم به الرسول صلّى الله عليه وسلّم بقلب مفتوح، وعقل واع، ونفس خالية من التعصب والحقد والعكوف على التقليد، و﴿مَثْنى وَفُرادى﴾ أي: متفرقين اثنين اثنين، وواحدًا واحدًا... ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ بعد ذلك في أمر هذا الرسول صلّى الله عليه وسلّم وفي أمر رسالته، وفي أمر ما جاء به من عند ربه، فعند ذلك ترون أنه على الحق، وأنه قد جاءكم بما يسعدكم.

فالآية الكريمة تأمرهم أن يفكر كل اثنين بموضوعية وإنصاف في أمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ثم يعرض كل واحد منهما حصيلة تفكيره على صاحبه، وأن يفكر كل واحد منهم على انفراد -أيضا- في شأن هذا الرسول، من غير تعصب وهوى، وقدم الاثنين في القيام على المنفرد؛ لأن تفكير الاثنين في الأمور بإخلاص واجتهاد وتقدير، أجدى في الوصول إلى الحق من تفكير الشخص الواحد، ولم يأمرهم بأن يتفكروا في جماعة؛ لأن العقلية الجماعية كثيرًا ما تتبع الانفعال الطارئ، وقلما تتريث في الحكم على الأمور...". [التفسير الوسيط].

"وقد قالت الحكماء: من لم يكن عقله أغلب خصال الخير عليه، كان حتفه في أغلب خصال الشر عليه، ... ولقلة الاعتداد بالمعارف الدنيوية، قال رجل لمن وصف نصرانيا بالعقل: مه، إنما العاقل من وحَّد اللَّه تعالى وعمل بطاعته، وقال تعالى حكاية عن أهل النار: ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك: ١٠]". [الذريعة إلى مكارم الشريعة].

موضوعات متعلقة