بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 07:32 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة بمدرسة عبد العزيز علي الابتدائية التعليم توجه باعتماد نتائج التحقيق الخارجى لطلاب النقل بالثانوية الفنية تموين بني سويف تحرير 134 مخالفة تموينية خلال يوم واحد في حملات رقابية على المخابز محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان مركز القلب الوطني بفاكسيرا بطاقة 32 سريرًا وخطة توسع لـ100 سرير آية عبد الله تطرح كليب «حتة منك» صحة الشرقية باكر إطلاق قافلة طبية علاجية مجانية بقرية العزازية بابوكبير محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان ”مركز القلب الوطني” بـ”فاكسيرا” المعاينة: نشوب حريق بكبينة ومقدمة سيارة نقل بطريق الأوتوتستراد دون إصابات عقب استقبالها بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط .. فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية ينجح في إنقاذ حياة طفلة إنجلترا تمنح اللاعبين حرية مصافحة بارتى بمواجهة غانا بسبب تهمة الاغتصاب رئيس الوزراء: القطاع العقارى قطاع ناجح ويقود كل قطاعات الاقتصاد الأخرى واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون

استشاري علاقات أسرية عن حوادث الاعتداء على الأطفال: تغليظ العقوبة ضرورة

مساء دي ام سي
مساء دي ام سي

أكد خبراء ومتخصصون أن حوادث الاعتداء على الأطفال تمثل جريمة بشعة في حق الإنسانية، تستوجب تكاتف المجتمع وتشديد العقوبات على الجناة، مشددين على أهمية دور الأسرة والمدرسة في توعية الأطفال وحمايتهم.

وفي حوار مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc"، أوضح الدكتور أحمد علام، استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، أن تغليظ العقوبة على المعتدين أمر واجب لردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم، خاصة عندما تقع داخل مؤسسات مؤتمنة على الأطفال كالمدارس.

وأشار "علام" إلى أن الاكتشاف المتأخر لمثل هذه الحوادث يعكس غياباً للرقابة الأسرية، مؤكداً أن التغيرات السلوكية والنفسية المفاجئة للطفل، مثل الانعزال، العصبية، الخوف، أو الصراخ غير المبرر، تُعد مؤشرات خطيرة يجب على الآباء الانتباه إليها وعدم تجاهلها. وحذر من أن بعض المعتدين قد يكونون مدفوعين برغبة في الانتقام أو تحت تأثير المخدرات، أو يعانون من اضطرابات نفسية وانحرافات جنسية (بيدوفيليا).

من جانبها، شددت سارة بيصر، مديرة مركز زيتونا لحقوق الطفل ودعم المرأة، على أنه لا يوجد أي مبرر للاعتداء على طفل، واصفة هذه الجرائم بأنها "فجاجة" تدمر إنسانية الطفل في مهدها.

وأكدت "بيصر" على ضرورة إدراج برامج توعية وحماية للأطفال ضمن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية، بدءاً من سن الثالثة، لتعليمهم كيفية حماية أجسادهم والتمييز بين اللمسات الصحيحة والخاطئة، مشيرة إلى أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل، ولا يجب إلقاء اللوم على الضحية أو أسرته فقط.

واتفق الضيوف على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب جهداً جماعياً يشمل التوعية المستمرة، المتابعة الدقيقة للأطفال، وتطبيق القوانين الرادعة بكل حزم.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services