بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:16 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 17 درجة أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 هيئة الدواء تحذر «خال العيال» بسبب جهاز جلسات البخار.. غير مرخص بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة دقيقة لعلاج تشوه شرياني وريدي نادر بفروة الرأس فخامة الرئيس السيسى: أهمية دمج الخدمة المجتمعية بالمشروعات الاستثمارية فخامة الرئيس السيسى: الانتهاء من كافة مشروعات حياة كريمة بحد أقصى 2030 فخامة الرئيس السيسى: 13 تريليون جنيه حجم أموال تم ضخها في الاقتصاد المصرى وزير الاتصالات يستعرض استراتيجية «مصر الرقمية» ومستهدفاتها حتى 2030.. والمواطن محور التحول الرقمي هيئة الدواء تحذر من 3 إعلانات غير مرخصة لمنتجات «Basalin» و«Averocobavit» و«Ezoko» جولة تفقدية لرئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة الموقف التنفيذي بموقع محطة الضبعة رئيس غرفة القاهرة: «منتدى مصر 2026» فرصة لتعزيز الاستثمار وتحويل رؤى التنمية إلى فرص اقتصادية واعدة الديب ووفد من قيادات تعليم البحيرة يشاركون في فعاليات «منتدى مصر ٢٠٢٦

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى يحاضر فى ”قصر الحمراء” بغرناطة

فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى
فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى

في استضافةٍ لشخصيةٍ مسلمة، هي الأولى من نوعها في التاريخ المعاصر، ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، محاضرةً في قاعة المحاضرات في "قصر الحمراء" بمدينة غرناطة، عنوانها: "تجارب وآراء في دبلوماسية الحوار للحدّ من مخاطر الصدام والانقسام بين الأمم والشعوب بعد ميثاق الأمم المتحدة"، بحضور كلٍّ من: رئيس جمعية "قصر الحمراء"، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني الممثل لغرناطة، وعددٍ من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين.

وشدّد فضيلته في المحاضرة على الدور المحوري للحوار في منع الصراعات والانقسامات بين الأمم والشعوب، مؤكّداً أن الحوار يمثِّل مرتكَزاً رئيساً في قضايا عالمنا، بوصفه الأسلوب الحضاري للتبادل.

كما تطرّق الدكتور العيسى إلى طبيعة الحوار وماهيته، وإلى جانب من السمات التي ينبغي أن يتّصف بها الحوار الجادّ لتحقيق أهدافه، منوِّهاً في هذا السياق إلى أن الحوار الفعّال هو بداية "السلام الوقائي" الذي يُجنب العالم الحروب والدمار، ومن ثَمّ فإنه ليس مجرد خيار نُفضله أو لا نفضله، وإنما هو الملجأ الحصري الذي يلتقي فيه حكماء العالم وبمعنى آخر: هو فن التعامل مع الآخرين بأسلوب يتحول فيه سوء الفهم والصراع حول المصالح إلى حاضنة ذات أسس مشتركة يتسامح ويتقارب فيها الجميع، ومن هنا نقول: بأن الصراعات لا تبدأ باختلاف المواقف والآراء وإنما بالبعد عن بعض ومن ثم حصول القلق وتسلل الروايات الخاطئة.

تلا المحاضرة حوارٌ مع فضيلته حول عددٍ من القضايا ذات الصلة بموضوعها.

موضوعات متعلقة