بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 06:49 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27 رئيس مصر القومي” يطالب بإدخال تعديلات تضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق العاملين بقانون شغل الوظائف |صور النائب إيهاب إمام: لا قرار بإلغاء مترو بنها.. والكلمة الأخيرة للدراسة الفنية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تدين الهجوم الإيراني على الأردن والبحرين وقطر والكويت ضبط بدال تمويني بشرق كفر الشيخ وبحوزته كمية من السكر والزيت والمكرونة المدعمة| صور ميناء دمياط يستقبل 12 سفينة متنوعة منها ناقلة غاز محافظ الإسكندرية يوجه بإزالة مخالفات خطرة بأحد شواطئ النخيل وزير التخطيط: مصر تتبنى أولوية قصوى لتبسيط بيئة الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين عبر مبادرات رائدة أسعار القمح تتراجع ترقبًا لمخاطر البحر الأسود أسعار المعادن الأساسية تتراجع عالميًا وزارة الزراعة توجه رسائل وتحذيرات حاسمة بشأن كلاب الشارع وتحظر القتل الجماعي واستخدام السموم محافظ أسيوط يعتمد الخطة السكانية للمحافظة للعام 2026-2027 لتعزيز التنمية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى يحاضر فى ”قصر الحمراء” بغرناطة

فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى
فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى

في استضافةٍ لشخصيةٍ مسلمة، هي الأولى من نوعها في التاريخ المعاصر، ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، محاضرةً في قاعة المحاضرات في "قصر الحمراء" بمدينة غرناطة، عنوانها: "تجارب وآراء في دبلوماسية الحوار للحدّ من مخاطر الصدام والانقسام بين الأمم والشعوب بعد ميثاق الأمم المتحدة"، بحضور كلٍّ من: رئيس جمعية "قصر الحمراء"، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني الممثل لغرناطة، وعددٍ من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين.

وشدّد فضيلته في المحاضرة على الدور المحوري للحوار في منع الصراعات والانقسامات بين الأمم والشعوب، مؤكّداً أن الحوار يمثِّل مرتكَزاً رئيساً في قضايا عالمنا، بوصفه الأسلوب الحضاري للتبادل.

كما تطرّق الدكتور العيسى إلى طبيعة الحوار وماهيته، وإلى جانب من السمات التي ينبغي أن يتّصف بها الحوار الجادّ لتحقيق أهدافه، منوِّهاً في هذا السياق إلى أن الحوار الفعّال هو بداية "السلام الوقائي" الذي يُجنب العالم الحروب والدمار، ومن ثَمّ فإنه ليس مجرد خيار نُفضله أو لا نفضله، وإنما هو الملجأ الحصري الذي يلتقي فيه حكماء العالم وبمعنى آخر: هو فن التعامل مع الآخرين بأسلوب يتحول فيه سوء الفهم والصراع حول المصالح إلى حاضنة ذات أسس مشتركة يتسامح ويتقارب فيها الجميع، ومن هنا نقول: بأن الصراعات لا تبدأ باختلاف المواقف والآراء وإنما بالبعد عن بعض ومن ثم حصول القلق وتسلل الروايات الخاطئة.

تلا المحاضرة حوارٌ مع فضيلته حول عددٍ من القضايا ذات الصلة بموضوعها.

موضوعات متعلقة