بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:24 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون مساعد وزير الخارجية: استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية من الخارج آخر 10 سنوات تكليف محمود زين شنب برئاسة مركز ومدينة أبو النمرس النيابة الإدارية تُؤهل معاونيها الجدد بدورة عن القيم والتقاليد القضائية الرئيس السيسى يشارك فى عشاء عمل رسمى بقصر الرئاسة الكينى محافظ القاهرة يستقبل سفير نيبال في أول زيارة رسمية لديوان المحافظة لتعزيز التعاون التضامن: تنفيذ مبادرة مودة لدمج قيم الاستقرار الأسري داخل العملية التعليمية محمود فؤاد للعجوزة وطه عبد الصادق لبولاق.. حركة تغييرات رؤساء الأحياء فى الجيزة وكيل وزارة الشباب بالشرقية تستعرض خطة التطوير والموازنة الجديدة أمام البرلمان النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بضرورة تشغيل الواحدات الصحية بالقرى الأعلى للإعلام ينعي الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة : فنان فريد يصعب تعويضه خلافات مالية وراء مقتل عامل وإصابة آخر في الهرم.. تفاصيل

من بلغاريا إلى ملكة إمبابة: رومينا تروى قصة عشقها لمصر فى صاحبة السعادة

رومينا
رومينا

في حلقة مليئة بالبهجة والمشاعر الصادقة، استضافت الفنانة إسعاد يونس في برنامجها "صاحبة السعادة" على قناة dmc، الشابة البلغارية رومينا، التي أصبحت نموذجاً للأجانب الذين عشقوا مصر وقرروا أن تصبح وطنهم، حتى نالت لقب "ملكة إمبابة" عن جدارة.

وروت رومينا، التي تتحدث اللهجة المصرية بطلاقة مدهشة، كيف بدأت رحلتها في مصر قبل عشر سنوات، عندما جاءت في رحلة تطوعية لمدة شهرين فقط. وقالت: "جئت لشهرين فقط، لكن مصر سحرتني وقررت أن أبقى". وأوضحت أن حلم زيارة مصر ورؤية الأهرامات كان يراودها منذ طفولتها في بلغاريا.

وكشفت رومينا عن القصة الطريفة وراء لقبها الشهير "ملكة إمبابة"، ففي إحدى المرات، حاول سائق تاكسي أن يبالغ في الأجرة، لكنها بلكنتها المصرية الواثقة، صححت له السعر الحقيقي قائلة "لأ.. عشرين جنيه بس"، ليرد عليها السائق مندهشاً: "إنتي مش أجنبية، إنتي من إمبابة!" ومنذ ذلك اليوم، اعتمدت رومينا اللقب بفخر، والذي أصبح يعبر عن مدى اندماجها في الثقافة المصرية.

وعبرت رومينا عن حبها العميق لمصر قائلة: "وجدت هنا أشياء طيبة كثيرة، وشعبها يتميز بالكرم والأخلاق واللطافة وخفة الدم". وأضافت أن هذا ما جعلها لا تتردد في اتخاذ قرار البقاء، حيث تزوجت من شاب مصري وأسست لحياة جديدة بالكامل في البلد الذي أحبته.

تأتي قصة رومينا كرسالة إيجابية، تدعو المصريين لرؤية جمال بلدهم وخصال شعبهم بعيون الآخرين المحبة، وتؤكد على أن مصر ستظل دائماً وجهة جاذبة للقلوب من كل أنحاء العالم.