بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:39 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة تعزز حضورها الدولي من جلاسكو خلال مؤتمر EAIE 2026 تقديم ٣٢٣٥ خدمة طبية خلال قافلة طبية مجانية بقرية كوم عزيزة بأبوحمص وفد من نقابة الصحفيين يلتقي محافظ الإسكندرية لبحث التعاون المشترك وخطوات إنشاء النادي وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة وزير النقل يترأس الجمعيتين العموميتين للشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات حبس عاطل 4 أيام سرق 50 هاتفا محمولا من محل بالقناطر الخيرية من حلم علمي إلى اعتماد دولي.. بنك السرطان الحيوي بـ«MASRI» يتوج مسيرة علمية بمعايير ISO 20387 نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالقليوبية ويوجه برفع معدلات التشغيل الزوج في الأردن والأم مغربية.. حبس ربة منزل قتـلت طفلتها بـ المنيا محافظ أسيوط: اعتماد الأحوزة العمرانية لـ37 قرية وعزبتين.. واستمرار تحديث الأحوزة «الزراعة»: تقديم أكثر من 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» ضمن محافظ أسيوط يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مطالب المواطنين ودفع العمل بالملفات

الرئيس السيسي يشهد فيلماً مؤثراً عن قصص فلسطينيين وجدوا في مصر الأمل والأمان

غزة
غزة

في لمسة إنسانية عميقة، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن فعاليات احتفالية "وطن السلام"، عرض فيلم تسجيلي بعنوان "مصر.. طريق العودة"، والذي سلط الضوء على قصص وتجارب عدد من الأشقاء الفلسطينيين الذين وصلوا إلى مصر للعلاج، هرباً من ويلات الحرب والدمار في قطاع غزة.

جسد الفيلم بصدق مشاعر الألم والأمل التي يعيشها هؤلاء الأبطال، حيث قدم شهادات حية ومؤثرة عن فقدانهم لمنازلهم وعائلاتهم، وفي الوقت ذاته، امتنانهم العميق لمصر التي فتحت ذراعيها لاستقبالهم وتقديم كل سبل الرعاية والدعم.

عبرت الشهادات عن المعاناة القاسية التي عاشها أهل غزة، حيث قال أحد المصابين، عمر الحساينة، الذي وصل إلى مصر في 15 ديسمبر: "غزة أرضك وحياتك وبيتك... غزة كل حاجة"، واصفاً الهجمة على القطاع بأنها كانت تهدف إلى "تهجير السكان جميعاً".

فيما لخصت السيدة كريمة صبحي، التي وصلت للعلاج من مرض السرطان، تجربتها بكلمات بليغة قائلة: "أنا ما كنتش متوقعة ولا واحد في المية إني بدي أطلع مصر.. أول ما حطيت رجلي على مصر والعريش والمعبر، تفاءلت أنا... حسيت طلعت من النار خشيت الجنة".
عرض الفيلم قصصاً إنسانية تفطر القلوب، من بينها قصة السيدة رانيا جلال (أم عاهد)، التي روت كيف أن ابنها وُضع في الثلاجات بعد أن ظنوا أنه استشهد، قبل أن تكتشف أنه لا يزال على قيد الحياة بفضل العناية الإلهية.

وكانت قصة الطفلة ريتاج جحا، التي فقدت ساقيها وعائلتها بأكملها، من أكثر القصص تأثيراً. روت ريتاج كيف بقيت "يومين تحت الركام"، لكنها وجدت في مصر الحب والاحتواء الذي جعلها تصف يوم وصولها بأنه "أحلى يوم في حياتي". وبتلقائية مؤثرة، قالت ريتاج: "مصر أم الدنيا، صح؟ صح!"، قبل أن توجه رسالة مباشرة إلى الرئيس السيسي قائلة: "أنا عايزة أطلب من أبويا عبد الفتاح السيسي طلب صغير... أنا نفسي أشوفك".

أجمع الفلسطينيون الذين ظهروا في الفيلم على أنهم وجدوا في مصر الأمان الذي فقدوه. وقال عمر الحساينة: "أنا لما دخلت مصر أولاً بأبحث عن الأمان، فأنا وجدت في مصر الأمان"، مؤكداً على الروابط التاريخية العميقة التي تجمع الشعبين.
ورغم الألم، لم يغب أمل العودة وإعادة الإعمار عن كلماتهم، حيث قال السيد عبد موسى: "إن شاء الله أنا عندي أمل حتتعمر بمجهودنا ومجهود الشعب المصري معانا كمان"، وأضافت زوجته: "إن شاء الله بنرجع... إن شاء الله يا رب قريب".