بوابة الدولة
الجمعة 19 يونيو 2026 12:32 مـ 3 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير المالية يتفق مع اتحاد الغرف التجارية على لجنة دائمة للتسهيلات الضريبية والجمركية وتحفيز الاستثمار جلسات مكثفة لمجلس النواب خلال هذا الأسبوع.. والمجلس يعلن استئناف جلساته الأسبوع القادم محافظ الجيزة: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لامتحانات الثانوية العامة الزمالك يحسم ملف معتمد جمال خلال أيام ”الصحة اللبنانية”: 18 شهيدا و33 مصابا حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية على عدة مناطق مواعيد مباريات اليوم الجمعة 19-6-2026 والقنوات الناقلة محافظ الإسكندرية يوجه بدعم الصحة النفسية للأطفال وتعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي وزارة الأوقاف تطلق اليوم 26 قافلة دعوية للواعظات بالمديريات نيلي كريم تشيد بأبو بكر شوقي: يخرج أفضل ما لدى الممثل دون أن يستهلكه أسرة الفنان محمد مرزبان تتلقى عزاءه اليوم من مسجد حسن الشربتلى أمير المصري يكشف كواليس تجسيده لأسطورة الملاكمة نسيم حميد روبي تشعل أجواء العاصمة الجديدة الليلة بحفل ضخم في Egyptian Fan Zone

استشارى تخاطب: التأتأة تبدأ من عمر السنتين وغالبًا أسبابها نفسية أو وراثية

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قالت الدكتورة رانيا مراد، استشارى التخاطب والنطق، إن التأتأة أو التلعثم هى اضطراب فى طلاقة الكلام يظهر عادة بين عمر السنتين والخمس سنوات، موضحة أن السبب فى ظهورها عند هذا العمر هو بدء الطفل فى تكوين جمل أطول، فتظهر الصعوبة فى نطق بعض الكلمات أو تكرار الأصوات.

وأضافت مراد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، فى اليوم العالمى للتأتأة، أن الحالة قد تأخذ عدة أشكال، منها تكرار الحرف الأول من الكلمة، مثل: “سـ سـ سلام عليكم”، أو تكرار الكلمة بالكامل، أو التوقف المفاجئ أثناء الكلام لعدم القدرة على إخراج النفس أو إتمام الجملة.

وأوضحت أن الأسباب تختلف من طفل لآخر، فقد تكون وراثية فى حال وجود أحد أفراد الأسرة يعانى من التلعثم، أو تكون ناتجة عن تقليد الطفل لشخص مصاب بالتأتأة، أو نتيجة عوامل نفسية مثل الخوف أو الغيرة أو العنف اللفظى أو الجسدى أو المشكلات الأسرية، مؤكدة أن الجانب النفسى يلعب دورًا كبيرًا فى ظهور الاضطراب أو زيادته.

وبيّنت استشارى التخاطب أن بعض الحالات تظهر أيضًا فى مرحلة المراهقة وليس فقط فى الطفولة، وغالبًا ما تكون مرتبطة بضغوط أو صدمات نفسية، مثل انفصال الوالدين أو الخلافات العائلية.

وشددت الدكتورة رانيا مراد على أن العلاج يتطلب تعاونًا بين الطبيب النفسى وأخصائى التخاطب، إلى جانب الدعم الأسرى والمعنوى، مؤكدة أن التدريب المنتظم والعلاج المبكر يساعدان الطفل على تجاوز المشكلة بشكل كبير.

وشددت على ضرورة عدم السخرية أو التنمر من الأشخاص الذين يعانون من التأتأة أو اضطرابات النطق، لأن هذا السلوك يعمّق الأزمة النفسية لديهم، داعية المجتمع إلى التعامل معهم بتفهم وتشجيع، مؤكدة أن التأتأة ليست ضعفًا فى الذكاء أو القدرات، بل حالة يمكن علاجها بالدعم والرحمة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education