بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:20 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأعلى للإعلام: وقف بث برنامج ”الكورة مع صادق” المذاع على قناة ”الحدث اليوم” ومنع ظهور مقدمته الأستاذة/ رباب ياقوت الإدارية العليا تعتمد توزيع عمل العام القضائي الجديد.. تشديد على سرعة الفصل في الطعون هدافي مواجهات الأهلي والمقاولون العرب.. قبل لقاء الجولة الرابعة بالدوري مجلس الدولة يعتمد الحركة القضائية للمحكمتين الإدارية والتأديبية للعام الجديد وزير الخارجية يطالب نظيره الصومالى ببذل كافة الجهود للإفراج عن المصريين المحتجزين صلاح ضد مصطفى محمد.. مواجهة مصرية في الجولة الخامسة بالدوري التركي قانون التصالح وتنظيم تراخيص المحال العامة.. اختبار عمراني وتنفيذي غير مسبوق كرامة المرأة وضوابط التأديب.. رسائل مفتي الجمهورية في ندوة «مواجهة العنف ضد المرأة» بجدة بحوث الصحراء يطلق الموسم الرابع من برنامج دعم منتفعي التجمعات التنموية بسيناء «الزراعة»: تعاون بين اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية والاتحاد التعاوني لتوفير تقاوي البطاطس المفتي يدعو إلى تكامل أدوار المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية لنشر ثقافة الرحمة والحوار مفتي الجمهورية: التأديب مقيد بالمصلحة.. والتجاوز فيه يتحول إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا

الآثار: مقبرة الملك توت عنخ آمون في حالة جيدة من الحفظ وغير معرضة للانهيار

مقبرة توت عنخ آمون
مقبرة توت عنخ آمون

أصدرت وزارة السياحة والآثار بيانا أكدت فيه أنه بالإشارة إلى ما تم تداوله مؤخرًا في بعض المواقع الإخبارية الأجنبية حول تعرض مقبرة الملك توت عنخ آمون في البر الغربي بالأقصر لخطر الانهيار، نتيجة وجود شقوق بجدرانها وارتفاع نسبة الرطوبة، مما يهدد اللوحات الجدارية بالتآكل، يؤكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الادعاءات غير صحيحة على الإطلاق، وأن المقبرة في حالة جيدة من الحفظ وليست معرضة لأي خطر يهدد سلامتها الإنشائية أو الجدارية.

وأوضح الأمين العام المجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يقوم بأعمال متابعة دورية منتظمة لحالة المقبرة، بالتعاون مع معهد بول جيتي لحفظ الآثار (Getty Conservation Institute)، وهو الشريك الأساسي في مشروع حفظ وصيانة مقبرة الملك توت عنخ آمون، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين في مجال الحفظ الأثري.

وأضاف أن الفحوص العلمية والدراسات الحديثة التي أجراها المعهد أثبتت عدم حدوث أي تغيّرات أو تدهور في المقبرة منذ اكتشافها في نوفمبر 1922، مشيرًا إلى أن العلامات أو الشقوق الظاهرة على الجدران ليست ناتجة عن تدهور حديث، بل هي ثابتة ولم تتغير على مدار أكثر من مئة عام.

وأشار الدكتور محمد إسماعيل خالد إلى أن التقرير الذي أصدره معهد بول جيتي عن هذا الموضوع أوضح أن ما ورد في بعض التقارير الإعلامية الأجنبية جاء استنادًا إلى ورقة بحثية بنيت على افتراضات غير دقيقة ومبالغات في الاستنتاجات، قد تكون ناتجة عن سوء تفسير للبيانات أو نقص في المعلومات، أو خلط بين مقبرة الملك توت عنخ آمون (KV62) ومقبرة أخرى.

وأشار الأمين العام إلى أن المقبرة خضعت لأعمال ترميم وصيانة شاملة وفقًا لأعلى المعايير الدولية وبإشراف خبراء مركز الحفظ التابع لمعهد جيتي (GCI)، وأنها تُعد اليوم من أفضل المقابر حفظًا في وادي الملوك.

موضوعات متعلقة