بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:51 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يستعرض استراتيجية «مصر الرقمية» ومستهدفاتها حتى 2030.. والمواطن محور التحول الرقمي هيئة الدواء تحذر من 3 إعلانات غير مرخصة لمنتجات «Basalin» و«Averocobavit» و«Ezoko» جولة تفقدية لرئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة الموقف التنفيذي بموقع محطة الضبعة رئيس غرفة القاهرة: «منتدى مصر 2026» فرصة لتعزيز الاستثمار وتحويل رؤى التنمية إلى فرص اقتصادية واعدة الديب ووفد من قيادات تعليم البحيرة يشاركون في فعاليات «منتدى مصر ٢٠٢٦ مصطفى قايد يهنئ آمال علي بتجديد الثقة ومواصلة مسيرة النجاح الفريق محمود عادل فوزي: تأمين الممرات الإستراتيجية وتوطين الصناعات البحرية ركيزتان لحماية الأمن القومي المصري فخامة الرئيس السيسى: نعتزم الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في 2030 فخامة الرئيس السيسى: اللى اتعمل في مصر والله ما كان يتعمل ولا في 30 سنة فخامة الرئيس السيسى: الهدف من الإيجار القديم كان إحداث اختراق لفكرة التمليك وإعادة نهج الإيجار في السكن فخامة الرئيس السيسى: الرسوم الحالية للمرور بالطرق لا تغطى تكلفة الاستثمارات بها في عيدها الـ59.. قائد القوات البحرية: بطولات «إيلات» تاريخ من المجد.. والتطوير المستمر يعزز قدرتنا على حماية مقدرات الوطن

لماذا يعد الاعتداء على المال العام أشد حرمة؟.. متحدث وزارة الأوقاف يوضح

  الدكتور أسامة رسلان
الدكتور أسامة رسلان

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مبادرة "صحّح مفاهيمك" تأتي ضمن جهود الوزارة لمواجهة الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع، وعلى رأسها التعدي على المال العام وإتلاف الممتلكات العامة، موضحا أن حرمة المال العام تفوق حرمة المال الخاص، لأنه ملك مشترك لجميع المواطنين، قائلاً: "حين يتلف أحدهم مقعدًا في مدرسة أو يكسر زجاج قطار، فهو لا يعتدي على شيء مملوك لشخص واحد، بل يعتدي على حق 110 ملايين مواطن"، مضيفا أن هذه السلوكيات تنم عن خلل في الوعي المجتمعي، وهو ما تسعى المبادرة إلى تصحيحه من جذوره.

وأشار الدكتور رسلان خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح" الذي يعرض على "إكسترا نيوز، إلى أن المبادرة تستهدف معالجة 43 سلوكًا سلبيًا منتشراً في المجتمع، من خلال حملات توعوية موسعة تشمل المساجد والمدارس والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة، إلى جانب الاستفادة من وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أهمية النزول إلى المدارس بشكل خاص لمخاطبة فئة المراهقين والأطفال، بالتعاون مع الأخصائيين الاجتماعيين، لفهم الدوافع النفسية والسلوكية وراء بعض التصرفات مثل رشق القطارات بالحجارة أو تخريب الأشجار في الطرقات، والعمل على تصحيحها بأساليب تربوية مدروسة.

وفيما يتعلق بردود الفعل المجتمعية، أكد رسلان أن الحملة بدأت تترك أثرًا ملموسًا لدى مختلف الشرائح، مشددًا على أهمية دور الأسرة والمعلمين في غرس هذه المفاهيم منذ الصغر، "ننظر إلى الوعي على أنه دائرة متكاملة، تبدأ بالوقاية، مرورًا بالمواجهة، ثم الاستدامة، بحيث يتحول الشعور بالمسؤولية من وازع خارجي إلى وازع داخلي دائم".

موضوعات متعلقة