بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 08:04 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معتمد جمال يجتمع مع أحمد خضري لتجاوز خطأ بورت.. ورفع معنويات لاعب الزمالك الاتحاد يحشد قوته الضاربة لمباراة البترول مدرب الأهلي يوجه رسالة خاصة للجزار وياسر إبراهيم الكشف وتنظيف الجير وتلميع الأسنان مجانًا للصحفيين طوال العام بعيادة أزوري ​الزمالك يتحرك لتجديد عقد أحمد فتوح 3 مواسم الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر تغييرات بالجملة في تشكيل الزمالك أمام أبوقير للأسمدة إذاعة الشباب والرياضة تنفرد إذاعيًا بنقل فعاليات دورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026» الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول لقادة الشرطة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا سفير مصر في بروكسل يبحث مع عضو البرلمان الأوروبي سبل تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي «الصحة» تعلن بدء أعمال مبادرة «أبطالنا السكر» بمحافظة الإسكندرية لتعزيز المتابعة المستمرة للأطفال المصابين وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان «بازار القاهرة» بمشاركة أكثر من 100 عارض وتخفيضات تصل إلى 50%

لماذا يعد الاعتداء على المال العام أشد حرمة؟.. متحدث وزارة الأوقاف يوضح

  الدكتور أسامة رسلان
الدكتور أسامة رسلان

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مبادرة "صحّح مفاهيمك" تأتي ضمن جهود الوزارة لمواجهة الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع، وعلى رأسها التعدي على المال العام وإتلاف الممتلكات العامة، موضحا أن حرمة المال العام تفوق حرمة المال الخاص، لأنه ملك مشترك لجميع المواطنين، قائلاً: "حين يتلف أحدهم مقعدًا في مدرسة أو يكسر زجاج قطار، فهو لا يعتدي على شيء مملوك لشخص واحد، بل يعتدي على حق 110 ملايين مواطن"، مضيفا أن هذه السلوكيات تنم عن خلل في الوعي المجتمعي، وهو ما تسعى المبادرة إلى تصحيحه من جذوره.

وأشار الدكتور رسلان خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح" الذي يعرض على "إكسترا نيوز، إلى أن المبادرة تستهدف معالجة 43 سلوكًا سلبيًا منتشراً في المجتمع، من خلال حملات توعوية موسعة تشمل المساجد والمدارس والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة، إلى جانب الاستفادة من وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أهمية النزول إلى المدارس بشكل خاص لمخاطبة فئة المراهقين والأطفال، بالتعاون مع الأخصائيين الاجتماعيين، لفهم الدوافع النفسية والسلوكية وراء بعض التصرفات مثل رشق القطارات بالحجارة أو تخريب الأشجار في الطرقات، والعمل على تصحيحها بأساليب تربوية مدروسة.

وفيما يتعلق بردود الفعل المجتمعية، أكد رسلان أن الحملة بدأت تترك أثرًا ملموسًا لدى مختلف الشرائح، مشددًا على أهمية دور الأسرة والمعلمين في غرس هذه المفاهيم منذ الصغر، "ننظر إلى الوعي على أنه دائرة متكاملة، تبدأ بالوقاية، مرورًا بالمواجهة، ثم الاستدامة، بحيث يتحول الشعور بالمسؤولية من وازع خارجي إلى وازع داخلي دائم".

موضوعات متعلقة